مصادر الفقه الاِسلامي ومنابعه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٧ - الجوامع الاَوّلية
قال أبوبكر الاَبهري: جملة ما في «الموطأ» من الآثار عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعن
الصحابة والتابعين ألف وسبعمائة وعشرون حديثاً، المسند منها ستمائة حديث،
والمرسل مائتان واثنان وعشرون حديثاً، والموقوف ستمائة وثلاثة عشر، ومن
قول التابعين مائتان وخمسة وثمانون. [١]
مسند أحمد بن حنبل
صنّفه أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني الذهلي، ثمّ البغدادي (١٦٤ـ٢٤١هـ) أحد الاَئمّة الاَربعة، أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس.
ولد ببغداد، وسافر في طلب الحديث أسفاراً كثيرة إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والمغرب والجزائر والعراقين وفارس وخراسان.وصنّف «المسند» في ستة مجلدات، يحتوي على نيف وأربعين ألف حديث، وله كتب: «التاريخ» و«الناسخ والمنسوخ» و«الرد على الزنادقة» فيما ادّعت به من متشابه القرآن و«فضائل الصحابة» و«التفسير» و«المناسك»و «المسائل». [٢]
توفي ببغداد سنة إحدى وأربعين ومائتين، ودفن بباب حرب، وقبره مشهود.
وهو أحد رواة حديث الغدير من العلماء، وقد رواه في مواضع كثيرة من مسنده.
قال محمد بن منصور الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما روي لاَحد من الفضائل أكثر ممّا روي لعلي بن أبي طالب. [٣]
[١] تنوير الحوالك: ٨، المقدمة.
[٢] الزركلي: الاَعلام:١|٢٠٣. وما ذكره من احتوائه على نيّف وأربعين ألف حديث غير صحيح، فراجع.
[٣] القاضي محمد بن أبي يعلى: طبقات الحنابلة: ١|٣١٩.