٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص

أجوبة الاستفتاءات - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ٦١ - تعلّم الطب

س ٣٦٩:

هل يجوز للنساء، مع محافظتهن على حجابهن و ارتدائهن لباساً خاصّاً يستر بدنهن، أن يشاركن في مواكب اللطم و ضرب السلاسل؟

ج:

لا ينبغي للنساء المشاركة في مراسم اللطم و الضرب بالسلاسل.

س ٣٧٠:

إذا كان الضرب بالقامة في مآتم الأئمة : موجباً لموت الضارب، فهل يعدّ هذا العمل انتحاراً؟

ج:

إذا أقدم على ذلك مع خوف الخطر على النفس منذ البداية، و أدى إلى موته، فهو في حكم الانتحار.

س ٣٧١:

هل تجوز المشاركة في مجالس الفواتح التي تقام على مَن مات من المسلمين بالانتحار؟ و ما هو حكم قراءة الفاتحة لهم عند قبورهم؟

ج:

لا بأس في ذلك في نفسه.

س ٣٧٢:

ما هو حكم قراءة المراثي و المدائح التي تُبكي السامعين في الاحتفالات بمواليد الأئمة : و عيد المبعث؟ و ما هو حكم نثر المال على الحضور؟

ج:

لا إشكال في قراءة المراثي و المدائح في احتفالات الأعياد الدينية، و لا بأس في نثر المال على الحضر فيها، بل يثاب عليه فيما لو كان لغرض إظهار مشاعر الفرح و السرور و لإدخال البهجة على قلوب المؤمنين.

س ٣٧٣:

هل يجوز للمرأة أن تقرأ مجالس العزاء، مع علمها بأنّ الأجانب يسمعون صوتها؟

ج:

لا مانع من ذلك في نفسه، ما لم تكن القراءة بكيفية لهوية، و لم يكن هناك خوف افتتان الرجال بصوتها.

س ٣٧٤:

تقام في عاشوراء بعض المراسم، مثل الضرب على الرأس بالسيف (ما يسمى ب‌ «التطبير»)، و المشي حافياً على النار و الجمر، مما يسبّب إضراراً نفسية و جسدية، مضافاً إلى ما يترتب على مثل هذه الأعمال من تشويه للتشيّع (المذهب الاثنا عشري) في أنظار علماء و أبناء المذاهب الإسلامية و العالم، و قد تترتب على ذلك إهانة للمذهب، فما هو رأيكم الشريف بذلك؟

ج:

ما يوجب ضرراً على الإنسان من الأمور المذكورة، أو يوجب وهن الدين و المذهب، فهو حرام يجب على المؤمنين الاجتناب عنه، و لا يخفى ما في كثير من تلك المذكورات من سوء السمعة و التوهين عند الناس لمذهب أهل البيت :، و هذا من أكبر الضرر و أعظم الخسارة.

س ٣٧٥:

هل «التطبير» في الخفاء حلال أم إنّ فتواكم الشريفة عامة؟

ج:

«التطبير» مضافاً إلى أنه لا يعدّ عرفاً من مظاهر الأسى و الحزن، و ليس له سابقة في عصر الأئمة : و ما والاه، و لم يرد فيه تأييد من المعصوم : بشكل خاص، و لا بشكل عام، يعدّ في الوقت الراهن وهناً و شَيناً على المذهب، فلا يجوز بحال.

س ٣٧٦:

ما هو الضابط الشرعي للضرر، سواء الجسدي أو النفسي؟