شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥١٤ - ٢٢/ ١٩
فَأَجَابَتْهَا عَمْرَةُ أُخْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ [١]
يَا هِنْدُ صَبْراً فَقَدْ لَاقَيْتِ مَهْبَلَةً * * * يَوْمَ الْأَعِنَّةِ وَ الْأَرْمَاحِ فِي الرَّاحِ
إِذَا الْفَوَارِسُ مِنْ أَوْسٍ كَأَنَّهُمُ * * * سُرُجٌ أَضَاءَتْ عَلَى خِدْرٍ [٢]وَ أَلْوَاحِ
تَغْدُو بِهِمْ ضُمُرٌ كُمْتٌ مُسَوَّمَةٌ [٣] * * * إِلَى الْكِفَاحِ عَلَيْهَا كُلُّ كَفَّاحِ
هُنَالِكَ الْفَوْزُ وَ الرِّضْوَانُ إِذْ صَبَرُوا * * * مَعَ الرَّسُولِ فَمَا آبُوا بِتَفْتَاحِ
وَ الدَّاعِيَانِ عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَمَّتِهِ * * * أَمْسَتْ جَلَائِلُهُمْ [٤] مِنْهَا بِأَتْرَاحِ
اللَّهُ أَهْلَكَهُمْ وَ الْأَوْسُ شَاهِدُهُمْ * * * وَ الْخَزْرَجُ الْغُرُّ فِيهِمْ كُلَّ مَجْرَاحِ
يَا هِنْدُ إِنْ تَصْبِرِي فَالْقَتْلُ عَادَتُنَا * * * هَذَا أَخُوكِ عَلَى مَدْخُوَّةِ الدَّاحِ [٥]
[١]. وَ هَذَا شَاهِدٌ لِمَا رَوَاهُ الْبَلاذِرِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٣٨٤) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ: ج ١- الْوَرَقِ ١٨٨- أ وَ فِي ط ١: ج ٢ ص ٣١٦ عَنْ عَمَّارٍ (رحمه اللّه) أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ شَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) فَقَالَ: قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ. فَإِنْ كُنَّا لَنُعَلِّمَهُ الْإِمَاءَ بِالْمَدِينَةِ.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «عَلَى جُرْدٍ وَ أَلْوَاحِ».
[٣]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَ فِي الْأَصْلِ: «وَ كُمْتٌ مَسْمُومَةٌ».
[٤]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ فِيهَا: «عَلِيّاً وَ ابْنَ عَمَّتِهِ ...». وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ:
وَ الدَّاعِيَاتُ عَلِيّاً وَ ابْنَ عَمَّتِهِ أَمْسَتْ حَلَائِلُهُمْ مِنْهَا بِأَنْزَاحِ.
[٥]. كَذَا.