شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٠٨ - ١٤/ ٢٥- ٢٤
عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ خُذُوا مِنِّي حَدِيثاً قَبْلَ أَنْ تُشَابَ الْأَحَادِيثُ بِالْأَبَاطِيلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: أَنَا الشَّجَرَةُ وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا، وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ ثَمَرُهَا، وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا، وَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ [١] وَ سَائِرُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ.
٤٣١- أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْحِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ النُّوشَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْبَلْخِيُ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ بِصَنْعَاءِ الْيَمَنِ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِحَدِيثٍ [وَ] ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ص، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَنَا شَجَرَةٌ وَ عَلِيٌّ الْقَلْبُ [٣] وَ فَاطِمَةُ اللِّقَاحُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ الثَّمَرُ، وَ شِيعَتُنَا الْوَرَقُ، وَ حَيْثُ يَنْبُتُ الشَّجَرُ تَسَاقَطُ وَرَقُهَا [٤] ثُمَّ قَالَ: فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ.
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ...».
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْبَلْخِيُّ ...» وَ لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً فِيمَا عِنْدِي مِنْ كُتُبِ التَّرَاجِمِ.
وَ أَمَّا أُسْتَاذُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ النُّوشَرِيُّ فَإِنَّهُ مُتَرْجَمٌ تَحْتَ الرقم: (١٣٤٥) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ:
ج ٣ ص ٢٥٣ وَ ذَكَرَهُ أَيْضاً السَّمْعَانِيُّ وَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي عُنْوَانِ: «النُّوشَرِيِّ» مِنْ كِتَابِ الْأَنْسَابِ وَ اللُّبَابِ.
[٣]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ الْيَمَنِيَّةِ كِلَيْهِمَا.
[٤]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ الْيَمَنِيَّةِ كِلَيْهِمَا.