شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٤٦ - ٥/ ٥٦
٥/ ٥٦
و فيها [نزل أيضا] قوله تعالى ذكره:
وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
٢٤١- أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُحَمَّدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ يَعْنِي يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يَعْنِي مُحَمَّداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي وَ يُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ يَعْنِي شِيعَةَ اللَّهِ وَ شِيعَةَ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَةَ عَلِيٍّ هُمُ الْغَالِبُونَ- يَعْنِي الْعَالُونَ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ- الظَّاهِرُونَ عَلَى الْمُخَالِفِينَ لَهُمْ- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَبَدَأَ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِنَفْسِهِ- ثُمَّ ثَنَّى بِمُحَمَّدٍ، ثُمَّ ثَلَّثَ بِعَلِيٍّ [ثُمَّ قَالَ]: فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ.
قال ابن مؤمن: [٢] لا خلاف بين المفسرين- أن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين [ع].
[١]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «مَعْرُوفٌ بِابْنِ السَّمَّانِ» وَ انْظُرْ مَا تَقَدَّمَ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ: (١٠٦) ص ٦٧.
[٢]. و هو الشيرازي و ليعلم أن متن هذا الحديث و سند الحديث التالي مأخوذان من النسخة اليمنية و قد كانا سقطا عن النسخة الكرمانية.