شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٣٢ - ٢٤/ ٣٧- ٣٦
و من سورة النور
[نزل أيضا] فيها
٢٤/ ٣٧- ٣٦
قوله تعالى:
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ [وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ- يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ- رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ- وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ- يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ] [١]
٥٦٦- حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْحَافِظُ [٢] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَزَّازُ ٧ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ، عَنْ بَحْرٍ الْمُسْلِيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ [٣] قَالَ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ [وَ] قَالَ: هِيَ بُيُوتُ النَّبِيِّ ص.
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [أَ بَيْتُ] عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ مِنْهَا قَالَ: مِنْ أَفْضَلِهَا.
[١]. و الآية الكريمة عنونها أيضا السيد البحراني في الباب: (١٢) من كتاب غاية المرام ص ٣٠٨- ٣١٧.
ثم إن ما بين المعقوفين تفصيل لما طواه المصنف، و كان في الأصل هكذا: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ» الآية.
[٢]. إِلَى هُنَا كُرِّرَ مَرَّتَيْنِ هَذَا الصَّدْرُ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا، وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ سَهْوِ قَلَمِ الْكَاتِبِ وَ لِذَا حَذَفْنَا الثَّانِيَ.
[٣]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي بَرْزَةَ ...» وَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا هُوَ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ وَ ابْنِ مَاجَةَ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ١٠، ص ٤٧٠.