شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٤٣ - ٢/ ٢٧٤
١٥٩- وَ أَخْبَرَنَاهُ [أَيْضاً] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْكِسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ حَاجِبٍ الْمُلَقَّبُ بِالشَّاهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ أَخُوهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَهُ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ- أَوْ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ- فَأَنْفَقَ وَاحِداً سِرّاً وَ وَاحِداً عَلَانِيَةً- وَ وَاحِداً بِاللَّيْلِ وَ وَاحِداً بِالنَّهَارِ، فَأَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ.
[١]. كَذَا فِي الْيَمَنِيَّةِ- غَيْرَ أَنَّ فِيهَا: «عُبَيْدَ اللَّهِ»-، وَ لَفْظَةُ: «شَيْبَةَ» رَسْمُ خَطِّهَا غَيْرُ وَاضِحٍ مِنَ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ أُسْدِ الْغَابَةِ: ج ٤ ص ٢٥ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدَةَ التِّكْرِيتِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ الْمِيهَنِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَتَّوَيْهِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ الْمِيهَنِيُّ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرْحَانِ السِّمْنَانِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) قَالَ:
نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ بِاللَّيْلِ وَاحِداً، وَ بِالنَّهَارِ وَاحِداً، وَ فِي السِّرِّ وَاحِداً وَ فِي الْعَلَانِيَةِ وَاحِداً.
وَ رَوَاهُ [أَيْضاً] عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ الصَّنْعَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٩٦) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام) الْوَرَقِ ٣٦ ب- قَالَ:
حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكِشْوَرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْجُذَامِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى]: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) قَالَ:
نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ كَانَتْ نَفَقَتُهُ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ بِاللَّيْلِ دِرْهَماً وَ بِالنَّهَارِ دِرْهَماً وَ سِرّاً دِرْهَماً وَ عَلَانِيَةً دِرْهَماً.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْوَاحِدِيُّ فِيمَا أَوْرَدَهُ فِي شَأْنِ نُزُولِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ أَسْبَابِ النُّزُولِ ص ٦٤ ط ١، قَالَ:
[أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ- يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ- أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ الضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى]: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ كَانَ عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ بِاللَّيْلِ وَاحِداً وَ بِالنَّهَارِ وَاحِداً وَ فِي السِّرِّ وَاحِداً وَ فِي الْعَلَانِيَةِ وَاحِداً.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَاتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ] قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ دِرْهَماً بِاللَّيْلِ وَ دِرْهَماً بِالنَّهَارِ، وَ دِرْهَماً سِرّاً وَ دِرْهَماً عَلَانِيَةً فَنَزَلَتْ [فِيهِ] (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً).
وَ قَالَ [قَالَ] الْكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ غَيْرَ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ لَيْلًا وَ بِدِرْهَمٍ نَهَاراً وَ بِدِرْهَمٍ سِرّاً وَ بِدِرْهَمٍ عَلَانِيَةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ [آلِهِ] وَ سَلَّمَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا قَالَ: حَمَلَنِي أَنْ أَسْتَوْجِبَ عَلَى اللَّهِ الَّذِي وَعَدَنِي. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: أَلَا إِنَّ ذَلِكَ لَكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ (٩١٨) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٢ ص ٤١٣ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْغَيَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاحِدِيُّ الْمُفَسِّرُ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ- يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَرْثِ- أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ الضَّبِّيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُرْجَانِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) قَالَ:
نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ كَانَ عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ بِاللَّيْلِ وَاحِداً، وَ بِالنَّهَارِ وَاحِداً وَ فِي السِّرِّ وَاحِداً وَ فِي الْعَلَانِيَةِ وَاحِداً.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ:
عَنْ أَبِيهِ [عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ] قَالَ: كَانَ لِعَلِيٍّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ دِرْهَماً بِاللَّيْلِ وَ دِرْهَماً بِالنَّهَارِ، وَ دِرْهَماً سِرّاً وَ دِرْهَماً عَلَانِيَةً، فَنَزَلَتْ: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) الْآيَةَ.
أَقُولُ: وَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ الَّذِي نَقَلْنَاهُ عَنِ ابْنِ عَسَاكِرَ، رَوَاهُ أَيْضاً الْكَنْجِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي الْبَابِ:
[٦٢] مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ ص ٢٣٢ بِسَنَدِهِ عَنِ الْوَاحِدِيِّ ثُمَّ قَالَ: وَ ذَكَرَهُ ابْنُ جَرِيرٍ، وَ ذَكَرَ طُرُقَهُ، وَ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ وَ ذَكَرَ طُرُقَهُ.
وَ رَوَاهُ فِي هَامِشِهِ عَنْ أَسْبَابِ النُّزُولِ ص ٦٤، وَ الصَّوَاعِقِ ص ٧٨ وَ الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ: ج ٢ ص ٢٠٦ وَ أُسْدِ الْغَابَةِ: ج ٤ ص ٢٥ وَ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٦ ص ٣٢٤.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنَ الْفَصْلِ: (١٧) مِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص ١٩٨، قَالَ: وَ أَخْبَرَنِي شَهْرَدَارُ بْنُ شِيرَوَيْهِ بْنِ شَهْرَدَارَ الدَّيْلَمِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ مِنْ هَمَدَانَ، أَخْبَرَنِي عُبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبْدُوسٍ الْهَمْدَانِيُّ كِتَابَةً أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَمَّوَيْهِ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْحِيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَمَانٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ لِعَلِيٍّ- (عليه السلام)- أَرْبَعُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَهَا وَاحِداً لَيْلًا وَ وَاحِداً نَهَاراً وَ وَاحِداً سِرّاً وَ وَاحِداً عَلَانِيَةً فَنَزَلَ [فِيهِ] قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ).
أَقُولُ: وَ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ- فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ٣ الْوَرَقِ ١١٤ * * * قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَتْ عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ بِاللَّيْلِ وَاحِداً وَ بِالنَّهَارِ وَاحِداً، وَ فِي السِّرِّ وَاحِداً، وَ فِي الْعَلَانِيَةِ وَاحِداً.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي كِتَابِ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٦ ص ٣٢٤. وَ قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ: أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَ ابْنُ الْمُنْذِرِ، وَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَ الطَّبَرَانِيُّ وَ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِعِدَّةِ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام).
رَوَاهُ عَنْهُ إِشَارَةً عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣١٥.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ: (٣٢٥) مِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) ص ٢٨٠ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتَّلِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ [بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ] حَدَّثَنِي الدَّبَرِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مُعَمَّرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُجَاهِدٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) قَالَ:
هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَأَنْفَقَ دِرْهَماً سِرّاً وَ دِرْهَماً عَلَانِيَةً وَ دِرْهَماً بِاللَّيْلِ وَ دِرْهَماً بِالنَّهَارِ.