شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٥٧ - ١١/ ١٢
٣٦٩- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ [١] عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّصِيبِيِ [٢] وَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُبَادَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [٣] عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَأَلْتُ رَبِّي خَلَاصَ قَلْبِ عَلِيٍّ وَ مُوَازَرَتَهُ وَ مُرَافَقَتَهُ، فَأُعْطِيتُ ذَلِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: لَوْ سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ شَنّاً فِيهِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ- كَانَ خَيْراً لَهُ مِمَّا سَأَلَهُ.
فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ فَشَقَّ عَلَيْهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ- وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ [٤]
٣٧٠- وَ قَرَأْتُ فِي التَّفْسِيرِ الْعَتِيقِ الَّذِي عِنْدِي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي مُؤَاخَاةَ عَلِيٍّ وَ مَوَدَّتَهُ [٥] فَأَعْطَانِي ذَلِكَ رَبِّي فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ، أَ فَلَا سَأَلَ مَلَكاً يَعْضُدُهُ أَوْ مَلَكاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ، فَبَلَغَ
[١]. وَ لَعَلَّهُ أَبُو الْفَضْلِ الْفَلَكِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ: (٤٢٧) الْمُتَرْجَمُ تَحْتَ الرقم: (١٢٦٣) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص ٥٧٣ وَ تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ: ج ٢ ص ١٠٠٩، وَ الْعِبَرِ: ج ٣ ص ١٦٢.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ مِثْلُهَا فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ تَحْتَ الرقم: (٩٩٢) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ:
ج ٣ ص ٥١.
وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّصِيبِيُّ ...».
[٣]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَ هُوَ الظَّاهِرُ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَنْ عُبَادَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُبَادَةَ ...».
[٤]. وَ بَعْدَهُ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَكَذَا: «مِنْ هُودٍ» أَيْ هَذِهِ الْآيَةُ مِنْ سُورَةِ هُودٍ.
[٥]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي مُوَاطَاةَ عَلِيٍّ ...».