شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٨٢ - ١/ ٦
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ ذُكِرَتِ الْخِلَافَةُ أَوِ الْإِمَارَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِص فَقَالَ: [إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ ضَعِيفاً فِي بَدَنِهِ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ، وَ إِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ، تَجِدُوهُ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ قَوِيّاً فِي بَدَنِهِ، وَ إِنْ تُؤَمِّرُوا] عَلِيّاً تَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِيّاً- يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ.
١٠٠- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حَبِيبٍ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ الرَّوَّاسِيُ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ: عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ صُلْباً أَمِيناً، زَاهِداً فِي الدُّنْيَا رَاغِباً فِي الْآخِرَةِ، وَ إِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّاً أَمِيناً- لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَ إِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيّاً وَ لَا أَظُنُّهُمْ فَاعِلِينَ- يَسْلُكُ بِهِمُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ.
[١]. كذا في النسخة اليمنية و الكرمانية كليهما، و صححه بعض المعاصرين بِ «حُبَابٍ». وَ لْيُرَاجَعْ تَرْجَمَتُهُ فَإِنِّي حِينَ التَّصْحِيحِ النِّهَائِيِّ لَمْ يَتَيَسَّرْ لِي وَسَائِلُ الْمُرَاجَعَةِ.
[٢]. قَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٨ ص ٢٩٩: قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ: [إِنَّهُ] صَالِحُ الْحَدِيثِ صَدُوقٌ يَهِمُ كَثِيراً يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. قُلْتُ: يُحْتَجُّ بِهِ قَالَ: لَا. وَ قَالَ النَّسَائِيُّ:
ضَعِيفٌ. وَ الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْوَاهِيَاتِ، كَمَا فِي هَامِشِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ: ج ٢- ١٩١.