شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٤٠ - و منهم عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ:
١- الْوَرَقِ ٦١- ٢٦١ قَالَ:
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ بِلَالًا لَمَّا أَذَّنَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) وَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلُّونَ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ فَإِذَا هُوَ بِمِسْكِينٍ يَسْأَلُ النَّاسَ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) فَقَالَ: هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَا ذَا قَالَ: خَاتَمَ فِضَّةٍ. قَالَ: وَ مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ: ذَاكَ الْمُصَلِّي. قَالَ: فِي أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَهُ قَالَ: أَعْطَانِي وَ هُوَ رَاكِعٌ، فَنَظَرَ [النَّبِيُ] فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) ( [إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ] وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ).
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ كَمَا رَوَى عَنْهُ وَ عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ٢ ص ٥٩٧ ط بيروت.
وَ قَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مُطَوَّلًا بِسَنَدَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كِتَابِهِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» كَمَا فِي الْحَدِيثِ: «٧- ٨) مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ ص ٦٤- ٧١، ط ١.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْقُرْآنِ» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣١٥ وَ قَالَ: رَوَاهُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ: مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام).
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ، عَنِ الْخَطِيبِ فِي كِتَابِ الْمُتَّفَقِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ قَالَ: وَ أَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَ أَبُو الشَّيْخِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ) الْآيَةَ، قَالَ:
نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَ رَوَاهُ الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ- تَحْتَ الرقم: (٢٦٩) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ فِي أَوَائِلِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عليه السلام)-: ج ١٥ ص ٩٥ ط ٢ قَالَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و سلم) لِلسَّائِلِ: مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا الْخَاتَمَ قَالَ: ذَاكَ الرَّاكِعُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ) الْآيَةَ، وَ كَانَ فِي خَاتَمِهِ مَكْتُوباً: (سُبْحَانَ مَنْ فَخْرِي بِأَنِّي لَهُ عَبْدٌ) ثُمَّ كَتَبَ فِي خَاتَمِهِ بَعْدَ: (الْمُلْكُ لِلَّهِ).
ثُمَّ قَالَ: أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ فِي كِتَابِ الْمُتَّفَقِ، وَ فِيهِ مُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَثَّقَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَ ابْنُ مُعِينٍ، وَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
ثُمَّ إِنَّ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَسَانِيدَ أُخَرَ يَأْتِي كَثِيرٌ مِنْهَا فِي التَّعْلِيقَاتِ الْقَادِمَةِ.