شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٠٦ - ١٤/ ٢٥- ٢٤
و من سورة إبراهيم
[نزل] فيها
١٤/ ٢٥- ٢٤
قوله عز و جل ذكره:
[أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً] كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ [تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها]
٤٢٨- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ: [أَخْبَرَنَا] أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ عَنْ عَامِرٍ السَّرَّاجِ عَنْ سَلَّامٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَقُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ قَالَ: يَا سَلَّامُ الشَّجَرَةُ مُحَمَّدٌ، وَ الْفَرْعُ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الثَّمَرُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ! وَ الْغُصْنُ فَاطِمَةُ، وَ شُعَبُ ذَلِكَ الْغُصْنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ع، وَ الْوَرَقُ شِيعَتُنَا وَ مُحِبُّونَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَإِذَا مَاتَ مِنْ شِيعَتِنَا رَجُلٌ تَنَاثَرَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَرَقَةٌ، وَ إِذَا وُلِدَ لِمُحِبِّينَا مَوْلُودٌ أَخْضَرُ مَكَانَ تِلْكَ الْوَرَقَةِ وَرَقَةٌ. فَقُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها مَا يَعْنِي قَالَ: يَعْنِي الْأَئِمَّةَ تُفْتِي شِيعَتَهُمْ فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فِي كُلِّ حَجٍّ وَ عُمْرَةٍ.