شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٩٦ - ١٣/ ٢٩
١٣/ ٢٩
و فيها [نزل أيضا] قوله عز و جل:
الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ
٤١٧- حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ الْوَالِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ (رحمه اللّه) قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] عَنْ طُوبَى قَالَ: [هِيَ] شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ. ثُمَّ سُئِلَ عَنْهَا مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ: هِيَ فِي دَارِ عَلِيٍّ. فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ دَارِي وَ دَارَ عَلِيٍّ فِي الْجَنَّةِ بِمَكَانٍ وَاحِدٍ [١]
و [مثله ورد أيضا] في [التفسير] العتيق.
[١]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْحِبَرِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٢٢) فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الرَّعْدِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ٦٢ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ) [قَالَ: طُوبَى] شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ (عليه السلام) فِي الْجَنَّةِ [وَ] فِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ يُقَالُ لَهَا: شَجَرَةُ طُوبَى.
وَ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج الْوَرَقِ ...- قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّهَّانُ، وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ، قَالا: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ ...
ثُمَّ قَالَ: عَنْ أَبِي صَالِحٍ [كَذَا] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادٍ، حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ النُّعْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [(عليه السلام)] قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) عَنْ قَوْلِهِ [تَعَالَى]: (طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ) فَقَالَ: [طُوبَى] شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ.
فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأَلْنَاكَ عَنْهَا فَقُلْتَ: [هِيَ] شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ. ثُمَّ سَأَلْنَاكَ عَنْهَا فَقُلْتَ: [هِيَ] شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: إِنَّ دَارِي وَ دَارَ عَلِيٍّ غَداً وَاحِدَةٌ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ بِسَنَدِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ فِي الْبَابِ: (٢٢) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ١٣٣، وَ فِي ط ٢ ص ٢٠٩ وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي أَوَاسِطِ الْفَصْلِ: (٣٦) مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ ص ١٨٣، ط ١.
وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: طُوبَى شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ [(عليه السلام)] فِي الْجَنَّةِ، وَ فِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ.
قَالَ صَاحِبُ الْمَجْمَعِ: وَ رَوَاهُ [أَيْضاً] أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).
ثُمَّ قَالَ: وَ رَوَى الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ((عليهم السلام)) قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
(صلى الله عليه و آله و سلم) عَنْ طُوبَى، قَالَ: شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ...
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٢- ٢٩٢ ط ٢.