شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣١٧ - ٩/ ٣
فَلَمَّا اسْتَوَى لِيُكَبِّرَ [إِذْ] سَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ [فَ] وَقَفَ عِنْدَ التَّكْبِيرِ فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْجَدْعَاءِ، لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْحَجِّ- فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَنُصَلِّيَ مَعَهُ- فَإِذَا عَلِيٌّ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: أَ أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ فَقَالَ: لَا بَلْ رَسُولٌ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ بِبَرَاءَةَ أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ [قَالَ:] فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ- قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ وَ حَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ- حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ(ع)فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، وَ كَذَلِكَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ يَوْمَ النَّحْرِ، وَ يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ.
[و الحديث طويل] أنا اختصرته.
٣٢٧- حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ الْوَالِدُ، عَنْ أَبِي حَفْصِ [بْنِ شَاهِينَ] قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْآيَاتِ- مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ بَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَهَا عَلَى النَّاسِ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ عَلِيٌّ فَبَعَثَ عَلِيّاً فِي أَثَرِهِ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ رُغَاءَ النَّاقَةِ- فَقَالَ: مَا وَرَاءَكَ يَا عَلِيُّ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ: لَا- وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ. فَدَفَعَ [أَبُو بَكْرٍ] إِلَيْهِ الْآيَاتِ، وَ قَرَأَهَا عَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ [١]
[١]. وَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رِوَايَةٌ أُخْرَى طَوِيلَةٌ بَدِيعَةٌ قَدْ ذَكَرَ فِيهَا الْقِصَّةَ مَعَ مَزَايَا أُخَرَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هِيَ مَشْهُورَةٌ:
وَ قَدْ رَوَاهَا الْبَلاذِرِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٤١) مِنْ تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ:
ج ١- ٣١٦.
وَ ذَكَرَهَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْحَدِيثِ: (٢٩١) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص ٢١١ ط ١، وَ فِي مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ١- ٣٣١.
وَ رَوَاهَا الْحَاكِمُ بِسَنَدِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي بَابِ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ: ج ٣ ص ١٣٢.
وَ رَوَاهَا أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ كِتَابِهِ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ٣- الْوَرَقِ- ١٦٨- ..-.
وَ رَوَاهَا ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ (٢٤٨) وَ تَوَالِيهِ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ وَ فِي كِتَابِ الْمُوَافَقَاتِ وَ الْأَرْبَعِينَ الطِّوَالِ- عَلَى مَا حُكِيَ عَنْهُمَا-.
وَ رَوَاهَا أَيْضاً النَّسَائِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٢٣) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) ص ٦٩ ط بيروت.
وَ عَنْ بَعْضِ هَذِهِ الْمَصَادِرِ رَوَاهَا جُلُّ الْمُتَأَخِّرِينَ.
وَ لْنَخْتِمِ الْمَقَامَ بِرِوَايَتَيْنِ:
الْأُولَى: قَالَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ١- ٣ ط ١:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ قَالَ إِسْرَائِيلُ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ:
عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و سلم) بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ لِأَهْلِ مَكَّةَ [أَنْ] لَا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ [وَ] مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَ اللَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ.
قَالَ: فَسَارَ [أَبُو بَكْرٍ] بِهَا ثَلَاثاً، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَ بَلِّغْهَا أَنْتَ. قَالَ:
فَفَعَلَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ- (صلى الله عليه و سلم)- أَبُو بَكْرٍ بَكَى وَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ: مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّا خَيْرٌ، وَ لَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي.
وَ رَوَاهُ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ: ج ١- ٢٤٦ وَ قَالَ: أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَ أَبُو عَوَانَةَ وَ الْدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ. وَ قَرِيباً مِنْهُ ذَكَرَهُ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي ذَخَائِرِ الْعُقْبَى ص ٦٩ وَ قَالَ: أَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
الثَّانِيَةُ: رَوَى الْحَاكِمُ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الْمَغَازِي مِنَ الْمُسْتَدْرَكِ: ج ٣ ص ٥١ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْقِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ:
أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَانْتَهَرَنِي ثُمَّ قَالَ: أَ لَا أُحَدِّثُكَ عَنْ عَلِيٍّ هَذَا بَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) فِي الْمَسْجِدِ، وَ هَذَا بَيْتُ عَلِيٍّ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ بِبَرَاءَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَانْطَلَقَا فَإِذَا هُمَا بِرَاكِبٍ فَقَالا: مَنْ هَذَا قَالَ: أَنَا عَلِيٌّ يَا أَبَا بَكْرٍ هَاتِ الْكِتَابَ الَّذِي مَعَكَ. قَالَ: وَ مَا لِي قَالَ: وَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْراً، فَأَخَذَ عَلِيٌّ الْكِتَابَ فَذَهَبَ بِهِ، وَ رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالا: مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: مَا لَكُمَا إِلَّا خَيْرٌ، وَ لَكِنْ قِيلَ لِي: إِنَّهُ لَا يُبَلِّغُ عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْفَيْرُوزَآبَادِيُّ فِي كِتَابِهِ فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ: ج ٢ ص ٣٤٤.
قَالَ الْحَاكِمُ فِي ذَيْلِ الْحَدِيثِ: هَذَا حَدِيثٌ شَاذٌّ وَ الْحَمْلُ فِيهِ عَلَى جُمَيْعٍ وَ بَعْدَهُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ.
أَقُولُ: أَمَّا جُمَيْعٌ فَإِنَّهُ مِنْ رِجَالِ أَرْبَعَةٍ مِنْ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ وَثَّقَهُ الْأَكْثَرُونَ مِنْهُمْ وَ مَنْ تَكَلَّمَ مِنْهُمْ فِيهِ فَإِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ مِنْ رَفَضَةِ الْبَاطِلِ، وَ لَعَلَّ تَكَلُّمَهُمْ فِي إِسْحَاقَ أَيْضاً مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ وَ الْحَدِيثُ فِي جَمِيعِ مَضْمُونِهِ مُؤَيَّدٌ بِشَوَاهِدَ قَطْعِيَّةٍ عَدَا كَوْنِ عُمَرَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي تَبْلِيغِ الْبَرَاءَةِ وَ الظَّاهِرُ أَنَّ نَظَرَ الْحَاكِمِ إِلَى هَذَا.
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ تَحْتَ الرقم: (٣٦٣) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ الْوَرَقِ ٩٩- أ-.
تعقيب: فلنعززهما بثالثة و رابعة:
قَالَ النَّسَائِيُّ- فِي الْحَدِيثِ: (٦٩) مِنَ الْخَصَائِصِ، ص ٩٠: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم): عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ، وَ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ فِي كِتَابِ مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ- ٣٨- أ- قَالَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ أَنْبَأَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ الْأَنْطَاكِيُّ أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: مَرَّ بِي حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِالْحَدِيثِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [فَ] قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) يَقُولُ: عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَ لَا يُبَلِّغُ عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ. وَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ [........
.] أَنْبَأَنَا مِنْجَابٌ جَمِيعاً عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ نَحْوَهُ.
ثُمَّ إِنَّ مَا أَبْقَيْنَاهُ بَيَاضاً كَانَ فِي الْأَصْلِ كَذَلِكَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ فِي الْحَدِيثِ: (١٣٢) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام).
وَ رَوَاهُ مُحَقِّقُهُ الْحَدِيثَ فِي تَعْلِيقِهِ بِأَسَانِيدَ عَنْ مَصَادِرَ.
وَ أَيْضاً رَوَاهُ أَحْمَدُ بِأَسَانِيدَ فِي مُسْنَدِ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ٤ ص ١٦٤- ١٦٥.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي عُنْوَانِ: بَابِ ذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ...» مِنَ الْبِدَايَةِ وَ النِّهَايَةِ: ج ٤- أَوْ ٧ ص ٣٥٦ ط دَارِ الْفِكْرِ بيروت.
وَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ بِحَذْفِ ذَيْلِ الْحَدِيثِ- عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ تَحْتَ الرقم: (٥٠٨٧) مِنْ سُنَنِهِ: ج ٤ ص ٣٤٠ ط دَارِ الْفِكْرِ.
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ (رحمه اللّه) فِي أَوَائِلِ الْبَابِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ، ص ٧٢:
وَ رَوَيْتُ حَدِيثَ بَرَاءَةَ وَ وَلَايَةِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ بِأَسَانِيدَ فِي كِتَابِهِ مِنْ مِائَةٍ وَ عِشْرِينَ طَرِيقاً.