شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٥٢ - ٢٧/ ٩٠- ٨٩
٥٨٧- فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ الْمُسْلِيِّ الْأَصَمِ [٢] عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي: يَا [أَ] بَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالْحَسَنَةِ- الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [هِيَ] حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا- أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ [هِيَ] بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. ثُمَّ تَلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
[١]. وَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ: (٤) مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّمْلِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ص ١١٥، وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ أَيْضاً بِمُغَايَرَةٍ فِي بَعْضِ سِلْسِلَةِ السَّنَدِ، فِي الْحَدِيثِ: (٤٨) مِنَ الْجُزْءِ (١٧) مِنْ أَمَالِيهِ ص ١٠٧، مِنْ ط ٢ وَ فِي ط بيروت ص ٥٠٥.
وَ رَوَاهُ الْقَاضِي نُعْمَانُ مُرْسَلًا فِي أَوَاخِرِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ مِنْ كِتَابِ شَرْحِ الْأَخْبَارِ، ص ٥٦.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ: (٢٠) مِنْ كِتَابِهِ: خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ١٢٨، ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ شَرِيكٍ [سَهْلٌ] قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو الْعَبَّاسِ [ابْنُ عُقْدَةَ] قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ- يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ وَ أَبِي دَاوُدَ:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ [عَبْدِ بْنِ عَبْدٍ أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ (عليه السلام): أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ [بِ] السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ وَ لَمْ يَقْبَلْ لَهُ [مَعَهَا] عَمَلًا قُلْتُ: بَلَى. ثُمَّ قَرَأَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)]: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا.
عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام): أَ لَا أُحَدِّثُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ [بِ] السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي النَّارِ قُلْتُ: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «عَنْ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ الْمُسْلِيِّ ...».
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ثِقَةُ الْإِسْلَامِ الْكُلَيْنِيُّ فِي آخِرِ بَابِ: (مَعْرِفَةِ الْإِمَامِ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِ) مِنْ كِتَابِ الْحُجَّةِ مِنْ أُصُولِ الْكَافِي: ج ١، ص ١٨٥ قَالَ:
[حَدَّثَنَا] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ [لَهُ] (عليه السلام): يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ، وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) قَالَ: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جُعِلْتُ فِدَاكَ. فَقَالَ: الْحَسَنَةُ مَعْرِفَةُ الْوَلَايَةِ وَ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ السَّيِّئَةُ إِنْكَارُ الْوَلَايَةِ وَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ.
وَ قَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ (١٧) مِنْ أَمَالِيهِ: ج ١، ص ٥٠٥ ط بيروت قَالَ:
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ إِجَازَةً قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَنَّاطُ، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ:
عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام): أَ لَا أُحَدِّثُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي النَّارِ قُلْتُ: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا.