شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١١٧ - ٢/ ٨٢
٢/ ٨٢
[و مما نزل فيهم ع] قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
١٢٧- حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، وَ حُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ قَالا: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مِمَّا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ خَاصَّةً فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ [قَوْلُهُ تَعَالَى:] وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً وَ هُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ- وَ أَوَّلُ مُصَلٍّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص.
١٢٨- حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُ [٢] إِمْلَاءً قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
[١]. رَوَاهُ بِمُغَايَرَةٍ لَفْظِيَّةٍ عَمَّا هُنَا فِي آخِرِ الْحَدِيثِ (٥) مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ٤٦ ط ١.
[٢]. قَالَ فِي الْمُنْتَخَبِ ٢- أَ-: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو طَاهِرٍ الْإِمَامُ- وَ يُعْرَفُ بِالزِّيَادِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَسْكُنُ مَيْدَانَ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- إِمَامِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِخُرَاسَانَ وَ فَقِيهِهِمْ وَ مُفْتِيهِمْ بِالاتِّفَاقِ بِلَا مُدَافَعَةٍ، وَ كَانَ لَهُ تَبَحُّرٌ فِي عِلْمِ الشُّرُوطِ وَ فِي الْأَدَبِ وَ صَنَّفَ كِتَاباً فِي الشُّرُوطِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، وَ مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، وَ دُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْحِيرَةِ ..