شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٦٤ - ١١/ ١٧
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍ [١] عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ مَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي وَ مَا نَسِيتُ وَ مَا عُهِدَ إِلَيَ [٢] وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بَيَّنَهَا لِنَبِيِّهِ، وَ بَيَّنَهَا [النَّبِيُ] لِي، وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ [الْوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطاً].
٣٧٩- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ النَّسَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ- وَ لَا شَكَكْتُ وَ لَا نَسِيتُ مَا عُهِدَ إِلَيَّ- وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بَيَّنَهَا لِنَبِيِّهِ وَ بَيَّنَهَا لِي [٣] وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطاً.
[١]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي ضُعَفَاءِ الْعُقَيْلِيِّ وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ رَسْمِ الْخَطِّ مِنَ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ فِي قَوْلِهِ «نُجَيٍّ» غَيْرُ وَاضِحٍ- هُنَا- كَمَا هُوَ حَقُّهُ، وَ لَكِنَّ رَسْمَ الْخَطِّ لَا يُسَاعِدُ عَلَى غَيْرِهِ.
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ تَحْتَ الرقم: (١٠٤٣) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٣ ص ٢٤ ط ٢ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْحَسَنِ السَّكُونِيُّ الْكُوفِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ أَنْبَأَنَا مُفَضَّلٌ- يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ- أَنْبَأَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ [لَا] كُذِبْتُ، وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي وَ لَا نَسِيتُ مَا عُهِدَ إِلَيَّ، وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطاً».
- وَ قَرِيباً مِنْهُ مَا رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ١٢- ١٥- قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُرَيْقُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَبَّاحٌ الْفِرَائِيُّ، عَنْ جَابِرٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ وَ الْآيَتَانِ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ فَأَنْتَ فَأَيُّ شَيْءٍ نَزَلَ فِيكَ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَ مَا تَقْرَأُ الْآيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ فِي هُودٍ: (وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ).
[٢]. جُمْلَةُ: «وَ مَا نَسِيتُ» قَدْ سَقَطَتْ عَنِ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ هِيَ مَوْجُودَةٌ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ.
[٣]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ أَيْ وَ بَيَّنَهَا النَّبِيُّ لِي. وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «فَبَيَّنَهَا لِي ...».