شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٢٠ - ٩/ ١٩
٩/ ١٩
و فيها [نزل أيضا] قوله سبحانه:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
٣٢٨- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُفَسِّرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُفَسِّرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ تَكَلَّمَا فِي ذَلِكَ.
٣٢٩- [وَ] قَالَ [أَيْضاً]: وَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ الْآيَةَ، فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ [١]
[١]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ، قَالَ: وَ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَتْ بَيْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ الْعَبَّاسِ مُنَازَعَةٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ (عليه السلام):
أَنَا عَمُّ النَّبِيِّ وَ أَنْتَ ابْنُ عَمِّهِ، وَ إِلَيَّ سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ!! فَأَنْزَلَ اللَّهُ: أَ جَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ ..
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ»- كَمَا فِي الْفَصْلِ: (٩) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ١١٤، ط ٢ قَالَ:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ:
عَنْ عَامِرٍ [الشَّعْبِيِ] قَالَ: نَزَلَتْ: (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) فِي عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ الْعَبَّاسِ وَ طَلْحَةَ بْنِ شَيْبَةَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ- فِي الْحَدِيثِ: (٣٦٧) مِنْ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) ص ٣٢١ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ الْخَزَّازُ إِذْناً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجَّهِ [ظ] حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ:
عَنْ عَامِرٍ [الشَّعْبِيِ]، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ (٦٣) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٦٢، وَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ [كَذَا] إلخ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ (٢٣) مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ ص ٩٨.
وَ أَيْضاً رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ- فِي الْحَدِيثِ (٣٦٨) مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ ص ٣٢٢ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لِلْعَبَّاسِ: يَا عَمِّ لَوْ هَاجَرْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: أَ وَ لَسْتُ فِي أَفْضَلَ مِنَ الْهِجْرَةِ!! أَ لَسْتُ أَسْقِي حَاجَّ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ أَعْمُرُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) الْآيَةَ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ مِنَ الْبَابِ (٦٣) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٦٢، وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ: (٢٣) مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ ص ٩٨.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِطَرِيقَيْنِ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» كَمَا فِي الْفَصْلِ (٨) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ٨٤ ط ١. وَ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ ص ٩٨ ط ١.
وَ انْظُرْ أَسْبَابَ النُّزُولِ ص ١٨٢.