شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٠١ - ٢/ ٣١
وَ رَوَى الْكَنْجِيُّ فِي الْبَابِ: (٢٣) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ ص ١٢١، بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ [(عليه السلام)] قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و سلم) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ [فَتابَ عَلَيْهِ]) [٣٧- الْبَقَرَةَ] فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَهْبَطَ آدَمَ بِالْهِنْدِ، وَ حَوَّاءَ بِجُدَّةَ، وَ إِبْلِيسَ بِمَيْسَانَ، وَ الْحَيَّةَ بِأَصْبَهَانَ وَ كَانَ لِلْحَيَّةِ قَوَائِمُ كَقَوَائِمِ الْبَعِيرِ- وَ مَكَثَ آدَمُ بِالْهِنْدِ بَاكِياً عَلَى خَطِيئَتِهِ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلَ وَ قَالَ: يَا آدَمُ أَ لَمْ أَخْلُقْكَ بِيَدَيَّ، أَ لَمْ أَنْفُخْ فِيكَ مِنْ رُوحِي، أَ لَمْ أُسْجِدْ لَكَ مَلَائِكَتِي، أَ لَمْ أُزَوِّجْكَ حَوَّاءَ أَمَتِي، قَالَ: بَلَى. قَالَ فَمَا هَذَا الْبُكَاءُ، قَالَ: وَ مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْبُكَاءِ وَ قَدْ أُخْرِجْتُ مِنْ جِوَارِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: فَعَلَيْكَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَإِنَّ اللَّهَ قَابِلٌ تَوْبَتَكَ وَ غَافِرٌ ذَنْبَكَ، قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، عَمِلْتُ سُوءً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَ [إِنَّكَ] أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ، عَمِلْتُ سُوءً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَ [إِنَّكَ] أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. فَهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ.
رَوَاهُ السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ: ج ١، ص ٦٠.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ: (٩٥٢) مِنْ مُسْنَدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ: ج ٢ ص ١١١. وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (...) مِنْ كِتَابِ كَنْزِ الْعُمَّالِ ج ١، ص ٢٣٤ ط ١.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ فِي أَوَّلِ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كِتَابِ الْقُرْآنِ مِنْ مُنْتَخَبِ كَنْزِ الْعُمَّالِ الْمَطْبُوعِ بِهَامِشِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: ج ١، ص ٤١٩ ط ١، وَ قَالَ: وَ فِيهِ حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ عَنْ خَالِدٍ [وَ هُمَا] وَاهِيَانِ.
وَ رَوَى أَيْضاً عَنِ ابْنِ النَّجَّارِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) عَنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ، قَالَ: سَأَلَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ. فَتَابَ عَلَيْهِ.
أَقُولُ: وَ رَوَاهُ بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْمَجْلِسِ: (١٨) مِنْ أَمَالِيهِ ص ٧ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ قُلْتُ: حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ ..
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِهَذَا السَّنَدِ- ثُمَّ رَوَاهُ بِسَنَدٍ آخَرَ- فِي «بَابِ مَعْنَى الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ ..» مِنْ كِتَابِ مَعَانِي الْأَخْبَارِ ص ١٢٥، ط بيروت.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ: (٨) مِنْ بَابِ الْخَمْسَةِ مِنْ كِتَابِ الْخِصَالِ: ج ١، ص ٢٧٠ ط بيروت ثُمَّ قَالَ:
وَ قَدْ أَخْرَجْتُ مَا رَوَيْتُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ.