شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٠٢ - ١٣/ ٤٣
٤٢٥- أَخْبَرُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَصَّاصُ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ الْحِبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ:
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ ابْناً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ [١] جَالِساً فِي نَاحِيَةٍ- فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: زَعَمُوا أَنَّ أَبَا هَذَا عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (يَعْنِي) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ.
قَالَ: لَا إِنَّمَا ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
[١]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «قرأيت ابن أبا لعب عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ» وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «فَرَأَيْتُ ابْنَ أَبِي الْعَبْدِ ...» وَ إِلَيْكَ نَصَّ الْكَلَامِ فِي الْحَدِيثِ: (٢٣) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ١٧- أ-: قَالَ بَعْدَ سَوْقِ السَّنَدِ كَمَا نَقَلَهُ عَنْهُ هَاهُنَا-:
كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ ابْناً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ جَالِساً فِي نَاحِيَةٍ، فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: زَعَمُوا أَنَّ أَبَا هَذَا الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ قَالَ: لَا ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) [أَنْ] قُلْ لِلنَّاسِ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ [فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ] فَأَبْلَغَ بِذَلِكَ وَ خَافَ النَّاسَ فَأَوْحَى إِلَيْهِ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ، وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.
وَ رَوَاهُ إِلَى قَوْلِهِ: «ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَايِنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّصِيبِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ السَّبِيعِيُّ بِحَلَبَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ [كَذَا] الْجَصَّاصُ، أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ ...
هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي الْفَصْلِ: (١٩) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ١٢٤، ط ١، وَ فِي الْفَصْلِ: (٣٥) مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ ص ١٥٢.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْبَحْرَانِيُّ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنَ الْبَابِ (٥٨) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٥٧.
وَ رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ (٣٥٨) مِنْ مَنَاقِبِهِ ص ٣١٣، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاوَانَ إِذْناً، أَنَّ أَبَا أَحْمَدَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ [بْنِ أَبِي شَيْبَةَ] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ: [لَمَّا] دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو مَرْيَمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ أَبُو مَرْيَمَ: حَدِّثْ عَلِيّاً بِالْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَتْنِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [(عليه السلام)] قَالَ: [نَعَمْ] كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ جَالِساً إِذْ مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، قُلْتُ: جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا ابْنُ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قَالَ: لَا وَ لَكِنَّهُ صَاحِبُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [مِثْلُ قَوْلِهِ]: (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ). [وَ مِثْلُ قَوْلِهِ:] (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ). وَ [مِثْلُ قَوْلِهِ:] (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ [وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ]) الْآيَةَ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ: (١٥) مِنَ الْعُمْدَةِ ص ٦١ وَ فِي الْفَصْلِ: (١٩) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ٢٦. وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ (٥٩) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ١٠٤، وَ الْبَابِ (٥٩) ص ٣٦٠.