شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٨٦ - ١٣/ ٧
٤٠٤- [حَدَّثَنَا] الْجَوْهَرِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا الْمَرْزُبَانِيُّ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحِبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [قَالَ: هُوَ] عَلِيٌّ ع [١]
٤٠٥- وَ [قَالَ:] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ثُمَّ يَرُدُّ يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ- ثُمَّ يَقُولُ: وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ وَ يُشِيرُ إِلَى عَلِيٍّ بِيَدِهِ [٢]
٤٠٦- أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطَّيِّبِ السَّامِرِيُّ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ [٣] عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
[١]. ذَكَرَهُ الْحِبَرِيُّ مَعَ التَّالِي فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام) بِعِدَّةِ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ: «بَيَانِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣١٥ ط بيروت.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ قَالَ: وَ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ الضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ- (صلى الله عليه و سلم)- الْمُنْذِرُ وَ الْهَادِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).
[٢]. وَ قَالَ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ: وَ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ [قَالَ:] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) يَقُولُ: (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ) وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى صَدْرِ عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ يَقُولُ: (لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ).
[٣]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ رَسْمُ الْخَطِّ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرُ وَاضِحٍ وَ كَأَنَّهُ يُقْرَأُ «حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ».
وَ رَوَاهُ الْحَافِظُ السَّرَوِيُّ عَنِ الْحَسْكَانِيِّ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ وَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ وَ أَبِي نُعَيْمٍ فِي كِتَابِهِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ وَ عَنِ ابْنِ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ الْفَلَكِيِّ الْمُفَسِّرِ وَ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِ الْكَشْفِ وَ الْبَيَانِ.
كُلَّ ذَلِكَ ذَكَرَهُ السَّرَوِيُّ فِي عُنْوَانِ: «إِنَّهُ النُّورُ وَ الْهُدَى» مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج ٢ ص ٢٨٠ ط الْغَرِيِّ.