شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٠ - المقدمة
العلماء- و الأخذ عليه من الكبراء [١] فلم يظهر من ذلك إلا ما كان من القاضي الإمام- عماد الإسلام أبي العلى صاعد بن محمد قدس روحه من معاتبة بعض خواصه- الحاضرين ذلك المجلس بإغضائه عن النكير، مع ادعائه التشمر في الأمر بالمعروف- و إنكار المناكير، فرأيت من الحسبة دفع هذه الشبهة- عن الأصحاب و بادرت إلى جمع هذا الكتاب، و أوردت فيه كل ما قيل إنه نزل فيهم- أو فسر و حمل عليهم من الآيات، و أعرضت عن نقد الأسانيد و الروايات- تكثرا لا تهورا- و سميته بشواهد التنزيل لقواعد التفضيل [٢]، و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْمُوَفِّقُ و الْوَكِيلُ.
[و قبل إيراد الآيات النازلة فيهم(ع)نذكر فصولا لها كمال الارتباط بمقاصد الكتاب:]
[١]. كذا في النسخة الكرمانية، و في النسخة اليمنية: و الأخذ على يديه من الكبراء.
[٢]. هذا هو الظاهر المذكور في النسخة اليمنية و الجملتان التاليتان: «و حسبنا الله و نعم الموفق و الوكيل» غير موجودتين فيها.
و في النسخة الكرمانية: «و وسمته بشواهد التنزيل ..