شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٣٣ - ٩/ ١٠٠
٩/ ١٠٠
و فيها [نزل أيضا] قوله تعالى:
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ [وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ، وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ- خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ] [١]
٣٤٢- أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَحْمَدَ [٢] بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الْجَامِعِ مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ بِمَكَّةَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَافِظُ [٣] قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ [٤] قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا
[١]. و ليلاحظ الباب: (٩٥) من كتاب غاية المرام ص ٣٨٥.
[٢]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا: «أَبُو يَحْيَى: ابْنُ زَكَرِيَّا ...».
وَ لِزَكَرِيَّا هَذَا تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم: (٧٠٤) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص ٣٥٢ ط ١، قَالَ:
زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمَّوَيْهِ النَّسَّابَةُ الْبَزَّازُ أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي حَامِدٍ فَاضِلٌ مَشْهُورٌ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْأَنْسَابِ وَ الطِّبِّ وَ الْأَدَبِ.
سَمِعَ الْكَثِيرَ بِنَيْسَابُورَ وَ الْعِرَاقِ وَ الْحِجَازِ، وَ حَدَّثَ سِنِينَ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، وَ تُوُفِّيَ بِ «مُلْقَابَاذَ» قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسْكَانِيُّ بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ.
أَقُولُ: وَ لِجَدِّهِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ بَعْضِ رِجَالِ عَشِيرَتِهِ ذِكْرٌ فِي عُنْوَانِ: «الْحَيْكَانِيِّ» مِنْ كِتَابِ اللُّبَابِ، وَ تَحْتَ الرقم: (٧٥٠٨) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ١٤، ص ٢١٧.
[٣]. وَ هُوَ الْعُقَيْلِيُّ، وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ: ج (٦) الْوَرَقِ ٤٥.
[٤]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِلنُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ، وَ فِي الْيَمَنِيَّةِ: «أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُوسٍ ...».
وَ قَدْ ذَكَرَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ تَحْتَ الرقم: (٨٩٦) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٢ ص ٣٨٢ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ خِلَافِ تَوْثِيقِهِ وَ مَدْحِهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَكَابِرِ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ، ثُمَّ قَالَ:
وَ تُوُفِّيَ أَبُو أَحْمَدَ ابْنُ عُبْدُوسٍ السَّرَّاجُ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ غُرَّةَ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ.