شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٨٩ - و في تثبيت هذه الوزارة لعلي
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [١] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي- وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكَ بَعْدِي يُنْجِزُ مَوْعِدِي- وَ يَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
- و [ورد] في الباب عن سلمان الفارسي [٢]
٥١٧- أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ قِرَاءَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ كَثِيرٍ بَيَّاعِ النَّوَى قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَ إِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عَلِيٌّ وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ، وَ حُذَيْفَةُ وَ عَمَّارٌ، وَ سَلْمَانُ وَ بِلَالٌ.
[١]. كلمتا: «بْنِ مَالِكٍ» مَأْخُوذَتَانِ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَ لَا تُوجَدَانِ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
[٢]. و تقدم رواية سلمان تحت الرقم: (١١٥) ص ٧٧، في تفسير الآية (٣٠) من سورة البقرة.
ثم إن الحديث ضعيف جدا، و لو لم يكن فيه إلا كثير النواء لكفاه وهنا، و قد ذكره النسائي تحت الرقم: (٥٠٧) من كتاب الضعفاء و المتروكين.
و أورده أيضا الذهبي تحت الرقم: (٥٠٩١) من كتاب المغني.
و ذكره أيضا الذهبي و أورد له هذا الحديث تحت الرقم: (٦٩٣٠) من كتاب الميزان: ج ٣ ص ٤٠٢.
و قال ابن حجر في ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب: ج ٨ ص ٤٨١، و قال: قال أبو حاتم ضعيف الحديث .. و قال الجوزجاني: زائغ. و قال النسائي: ضعيف. و قال ابن عدي: كان غاليا في التشيع مفرطا فيه. و روى عن محمد بن بشر العبدي أنه قال: لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع.
مع أن فيه عبد الله بن مليل و هو مجهول، و لبعضهم كلام في فطر بن خليفة أيضا.