شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٢٣ - ٢/ ٢٠٧
٢/ ٢٠٧
[و مما نزل فيهم ع] قوله تعالى:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ] [١]
١٣٣- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ السَّعْدِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ بِخَطِّ السُّلَمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الطَّحَّانُ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُذُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّفَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكَّامٍ الرَّازِيُ [٢] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ [٣] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص يُرِيدُ الْغَارَ، بَاتَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ: أَنِّي قَدْ آخَيْتُ بَيْنَكُمَا- وَ جَعَلْتُ عُمُرَ أَحَدِكُمَا أَطْوَلَ مِنَ الْآخَرِ، فَأَيُّكُمَا يُؤْثِرُ صَاحِبَهُ بِالْحَيَاةِ فَكِلَاهُمَا اخْتَارَاهَا وَ أَحَبَّا الْحَيَاةَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا- أَ فَلَا كُنْتُمَا مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ آخَيْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَبِيِّي مُحَمَّدٍ ص فَبَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ يَقِيهِ بِنَفْسِهِ، اهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ فَاحْفَظَاهُ مِنْ عَدُوِّهِ. فَكَانَ جَبْرَئِيلُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ مِيكَائِيلُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ- وَ جَبْرَئِيلُ يُنَادِي بَخْ بَخْ مَنْ مِثْلُكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُبَاهِي بِكَ الْمَلَائِكَةَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ- وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ [٤]
[١]. إن الآية الكريمة حقها أن تؤخر عما تليها، و لعل تقديمها من عمل الناسخ.
ثم إن في الباب (٤٥) من كتاب غاية المرام ص ٣٤٦، أيضا شواهد لما هنا.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ الْيَمَنِيَّةِ مَعاً، وَ لَعَلَّ الصَّوَابَ: «عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، عَنْ حَكَّامٍ الرَّازِيِّ ...»
[٣]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَنْ أَبِي بَصْرَةَ». وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «عَنِ ابْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي نَصْرَةَ».
[٤]. وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَشْفِ وَ الْبَيَانِ: ج ١ الْوَرَقِ ... وَ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي الْفَصْلِ (٦) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ٥٩.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْغَزَّالِيُّ مُرْسَلًا فِي عُنْوَانِ: «بَيَانِ الْإِيثَارِ وَ فَضِيلَتِهِ» مِنْ كِتَابِ ذَمِّ الْمَالِ مِنْ إِحْيَاءِ الْعُلُومِ: ج ٣ ص ٣٨ وَ عَنْهُ فِي الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ: ٦ ص ٨٠ وَ الْغَدِيرِ: ٢ ص ٤٨.
وَ رَوَاهُ الطُّوسِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ رَبِيبِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنَ الْجُزْءِ (١٦) مِنْ أَمَالِي الطُّوسِيِّ.
وَ رَوَاهُ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ٢ ص ١٥٢، مُرْسَلًا عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام). وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَرْجَمَتِهِ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ أُسْدِ الْغَابَةِ: ج ٤ ص ٢٥ نَقْلًا عَنِ الثَّعْلَبِيِّ.
وَ أَيْضاً رَوَاهُ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ سِبْطُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ ص ٤١ ط بيروت.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ جَمَاعَةٍ ابْنُ شَهْرَآشُوبٍ فِي آخِرِ عُنْوَانِ: «الْمُسَابَقَةِ بِالْهِجْرَةِ» مِنْ مَنَاقِبِهِ: ج ٢ ص ٦٥.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ (١١) مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ:
ج ١- ٢٠٧ ط ٢، وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُ فِي الْبَابِ: (٤٥) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٤٦.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْأَثِيرِ فِي كِتَابِ الْإِنْصَافِ الَّذِي جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ الْكَاشِفِ وَ الْكَشَّافِ كَمَا فِي كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣١٠ ط بيروت.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْكَنْجِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي الْبَابِ: (٦٢) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ ص ٢٣٩ مُرْسَلًا عَنِ الثَّعْلَبِيِّ وَ رَوَاهُ فِي تَعْلِيقِهِ عَنْ إِحْيَاءِ الْعُلُومِ: ٣- ٢٣٨ وَ الْفُصُولِ الْمُهِمَّةِ ص ٣٣، وَ تَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ ص ٢١، وَ نُورِ الْأَبْصَارِ، ص ٨٦ وَ الْغَدِيرِ: ج ٢- ٤٧ ط بيروت.