شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٢٥ - ٢/ ٢٠٧
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَ كَانَ- يَعْنِي عَلِيّاً أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ [بِالنَّبِيِّ ص] [١] وَ لَبِسَ ثَوْبَهُ وَ نَامَ مَكَانَهُ- فَجَعَلَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَهُ كَمَا كَانُوا يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، [٢] فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ ذَهَبَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ. وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ عَلِيّاً وَ هُوَ يَتَضَوَّرُ حَتَّى أَصْبَحَ- فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا: كُنَّا نَرْمِي صَاحِبَكَ وَ لَا يَتَضَوَّرُ، وَ أَنْتَ تَتَضَوَّرُ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ [مِنْكَ].
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ لَا يُوجَدُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ قَوْلُ: «بِرَسُولِ اللَّهِ [بِالنَّبِيِّ «خ»] (صلى الله عليه و آله و سلم)».
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِزِيَادَاتٍ كَثِيرَةٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحَدِيثِ: (٢٩١) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ. وَ رَوَاهُ بِسَنَدَيْنِ فِي أَوَاخِرِ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ تَحْتَ الرقم:
[١٢٦٦] مِنْهُ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ١- ٣٣٠ ط ١.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي الْيَمَنِيَّةِ: «كَمَا كَانُوا يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ».
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي آخِرِ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ١، ص ٣٧٣ ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ..
أَقُولُ: وَ الْحَدِيثُ مَوْجُودٌ تَحْتَ الرقم: (٢٧٥٣) مِنْ مُسْنَدِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ص ٣٦٠.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَمَا تُلَاحِظُهُ فِي الْحَدِيثِ: (٩٤) وَ تَعْلِيقِهِ مِنْ تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١، ص ٧١ ط ٢.