شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٨٩ - ٢/ ٥
قَالَ لِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: قَلَّمَا طَلَعْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ [ص] يَا [أَ] بَا الْحَسَنِ [١] وَ أَنَا مَعَهُ- إِلَّا ضَرَبَ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَ قَالَ: يَا سَلْمَانُ هَذَا وَ حِزْبُهُ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
١٠٨- أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْمَعْمَرِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً [٣] قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ [٤] قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْخَيْرِ فَقَالَ: يَا (أَ) بَا الْحَسَنِ قَلَّمَا أَقْبَلْتَ أَنْتَ وَ أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا قَالَ: يَا سَلْمَانُ هَذَا وَ حِزْبُهُ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١٠٩- وَ رَوَاهُ [أَيْضاً] عَنِ الْحَسَنِ [بْنِ الْحُسَيْنِ] حُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الْحِبَرِيِّ [كَمَا رَوَاهُ] بِإِسْنَادِ [هِ عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍ] الْجَوْهَرِيُّ الْبَغْدَادِيُ [٥]
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي الْكِرْمَانِيَّةِ: «مَا طَلَعْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يَا بَا حَسَنٍ ...».
[٢]. لَهُ تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم (٣) مِنْ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ وَ فِي ط ١، ص ٥٠ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ الْمَعْمَرِيُّ الْأَدِيبُ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ كَانَ يُقْصَدُ لِلتَّأْدِيبِ، وَ تَخَرَّجَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَوْلَادِ الْمَشَايِخِ، تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ عِشْرِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، وَ تُوُفِّيَ قَبْلَهُ ابْنُهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ.
[٣]. وَ هُوَ الشَّيْخُ الْأَجَلُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَوَاهُ فِي الْحَدِيثِ: (٥) مِنَ الْمَجْلِسِ: (٧٤) مِنْ أَمَالِيهِ ص ٣٩٧.
[٤]. لَفْظَتَا «يَحْيَى بْنِ» مَأْخُوذَتَانِ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَ أَمَالِي الصَّدُوقِ، وَ قَدْ سَقَطَتَا عَنِ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
[٥]. مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ زِدْنَاهُ لِتَرْمِيمِ مَا فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا فَإِنَّ لَفْظَهُمَا قَاصِرٌ عَنْ إِفَادَةِ الْمُدَّعَى، وَ إِلَيْكَ لَفْظَ الْحَدِيثِ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ لِلْحِبَرِيِّ قَالَ: