شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٦٣ - قول حذيفة بن اليمان فيه
الفصل السادس في أنه المعني، بقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا* في كل القرآن
٢/ ١٠٤
و قد نزل في قريب من تسعين موضعا من كتاب الله تعالى [١]
قول حذيفة بن اليمان فيه
٦٧- حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ [٢] قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ:
عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ أُنَاساً تَذَاكَرُوا- فَقَالُوا: مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي الْقُرْآنِ [فِيهَا]:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص.
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَا نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا كَانَ لِعَلِيٍّ لُبُّهَا وَ لُبَابُهَا [٣]
٦٨- أخبرناه أبو عبد الله الدينوري قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد الله، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن جعفر المستملي قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال: حدثنا الحسن بن حماد سجادة قال:
حدثنا نوح بن محمد، عن الأعمش عن زيد بن وهب، عن حذيفة به لفظا سواء.
- ٦٩- و روي عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن حذيفة مثله في العتيق.
[١]. كذا في النسخة الكرمانية، و في اليمنية: «من كتاب الله عز و جل».
[٢]. كذا في النسخة الكرمانية، و في النسخة اليمنية: «قَالَ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ...».
[٣]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ كَمَا فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ ج ١، ص ٣١٧ ط بيروت.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً السَّيِّدُ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ فِي الْفَصْلِ: (١٢) مِنْ عُيُونِ الْأَخْبَارِ الْوَرَقِ ٢٧- أ- قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ الْكِنَانِيُّ [الْمُتَرْجَمُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٩ ص ٣٥٢ قَالَ:] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ... عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِنَّ نَاساً تَذَاكَرُوا فَقَالُوا: [مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي الْقُرْآنِ فِيهَا: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم). فَقَالَ حُذَيْفَةُ:] مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي الْقُرْآنِ [فِيهَا]: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إِلَّا كَانَ لِعَلِيٍّ مَحْضُهَا وَ لُبَابُهَا.
أَقُولُ: بَعْدَ قَوْلِهِ: «أَبِي شَيْبَةَ» مِقْدَاراً مِنْ أَرْبَعِ كَلِمَاتٍ كَانَتْ غَيْرَ مَقْرُوءَةٍ مِنْ أَصْلَيَّ وَ كَذَا مَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ.