شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٥٩ - ١١/ ١٧
١١/ ١٧
و فيها [نزل أيضا] قوله سبحانه:
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [١]
٣٧٢- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَنْجَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍ [ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]:
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ قَالَ: هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص:
وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قَالَ: [وَ] أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ [٢]
[١]. جملة: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ» مبتدأ، و خبرها محذوف، و تقديره: أ فمن كان على بينة من ربه و على الأوصاف التي ذكرتها كمن لا بينة له.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ هَاهُنَا كَانَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ اخْتِلَالٌ وَ تَكْرَارٌ.
وَ هَذَا رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ- فِي الْحَدِيثِ: (٣١٨) مِنْ مَنَاقِبِهِ ص ٢٧٠ ط ١، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيِّعُ مُكَاتَبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ابْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَرَضِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عُمَارَةَ [ظ] حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ مَتَى نَزَلَتْ وَ فِيمَ أُنْزِلَتْ، وَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لِتَسُوقَهُ إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا نَزَلَ فِيكَ فَقَالَ: لَوْ لَا أَنَّكَ سَأَلْتَنِي عَلَى رُءُوسِ الْمَلَإِ مَا حَدَّثْتُكَ، أَ مَا تَقْرَأُ (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُوهُ وَ أَتْبَعُهُ، وَ اللَّهِ لَئِنْ تَعْلَمُونَ مَا خَصَّنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ ذَهَبَةٍ حَمْرَاءَ أَوْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ وَ قَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ الْبَحْرَانِيُّ عَنْهُ وَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ فِي الْبَابِ (٦١) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٦٠.