شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٦٨ - ١١/ ١٧
عَنْ زَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً [ع] يَقُولُ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي- إِلَّا وَ أَنَا أَعْرِفُ لَهُ آيَةً تَسُوقُهُ إِلَى جَنَّةٍ- أَوْ آيَةً تَسُوقُهُ إِلَى نَارٍ [١] فَقَامَ رَجُلٌ- فَقَالَ: مَا آيَتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ قَالَ:
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ، وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُوهُ أَتْبَعُهُ.
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ، أَوْ آيَةً تَسُوقُهُ إِلَى نَارٍ ...».
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ أَيْضاً بِأَسَانِيدَ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ الْمُسَمَّى بِ الْكَشْفِ وَ الْبَيَانِ: ج ٢- الْوَرَقِ ٢٣٩- أ- قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَايِنِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ السَّبِيعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّهَّانُ [كَذَا] وَ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ قَالا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ النَّصِيبِيُّ [كَذَا] عَنْ حِبَّانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) [قَالَ هُوَ] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ (وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) [قَالَ: هُوَ] عَلِيٌّ خَاصَّةً.
وَ بِهِ عَنِ السَّبِيعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ [قَالَ:] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ:
عَنْ زَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ نُشِرَتْ لِي وِسَادَةٌ يَقُولُ: يَعْنِي فَأُجْلِسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ!!! وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ [رَجُلٌ] جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ أَنَا أَعْرَفُ لَهُ [آيَةً] تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَقُودُهُ إِلَى النَّارِ.
فَقَامَ [إِلَيْهِ] رَجُلٌ فَقَالَ: مَا آيَتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ قَالَ: [هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى]:
(أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ.
وَ [بِهِ] عَنِ السَّبِيعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَزِيعٍ، حَدَّثَنِي حَفْصٌ النَّوَّاءُ حَدَّثَنَا صَبَّاحٌ مَوْلَى مُحَارِبٍ، عَنْ جَابِرٍ [الْجُعْفِيِ]:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ [الْحَضْرَمِيِ] قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ وَ الْآيَتَانِ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَ أَيَّةُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِيكَ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَ مَا تَقْرَأُ الْآيَةَ الَّتِي فِي [سُورَةِ] هُودٍ: (وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ).
وَ رَوَاهَا حَرْفِيّاً عَنِ الثَّعْلَبِيِّ الْحَمُّوئِيُّ فِي الْبَابِ: (٦٣) مِنَ السِّمْطِ الْأَوَّلِ مِنْ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ:
ج ١، ص ٣٣٨ ط بيروت.
وَ انْظُرِ الْحَدِيثَ: (٦٠) مِنَ الْجُزْءِ (١٣) مِنْ أَمَالِي الطُّوسِيِّ ص ٣٨١ وَ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ، وَ الْبَابِ: (٦١) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٥٩.
وَ قَالَ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي أَوَائِلِ الْبَابِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ، ص ٧٣: وَ قَدْ رَوَى [ذَلِكَ] مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ فِي كِتَابِهِ مِنْ سِتَّةٍ وَ سِتِّينَ طَرِيقاً بِأَسَانِيدِهَا.