شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٧٠ - ٣٠/ ٣٨
و من سورة الروم
[أيضا نزل] فيها
٣٠/ ٣٨
قوله تعالى:
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ [وَ ابْنَ السَّبِيلِ]
٦٠٨- أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ قَاضِي مَدِينَةِ الرَّسُولِ بِهَا سَنَةَ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ [١] عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ وَ أَعْطَاهَا فَدَكاً وَ ذَلِكَ لِصِلَةِ الْقَرَابَةِ.
وَ الْمِسْكِينَ: الطَّوَّافَ الَّذِي يَسْأَلُكَ، يَقُولُ: أَطْعِمْهُ. وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ هُوَ الضَّيْفُ، حَثٌّ عَلَى ضِيَافَتِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَ إِنَّكَ يَا مُحَمَّدُ إِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَافْعَلْهُ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يَعْنِي أَنْتَ- وَ مَنْ فَعَلَ هَذَا مِنَ النَّاجِينَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ النَّارِ الْفَائِزِينَ بِالْجَنَّةِ [٢]
[١]. وَ انْظُرِ الْحَدِيثَ: (٤٦٧) وَ تَوَالِيَهُ مِمَّا تَقَدَّمَ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: (٢٦) مِنْ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ص ٣٣٨ ط ١.
[٢]. وَ انْظُرِ الْحَدِيثَ (٢٨٩) ص ٢١٦ مِنَ الْمَطْبُوعِ، وَ الْحَدِيثُ: (٤٧٩) ص ٥٥١ مِنْ مَخْطُوطَيَّ وَ مِنَ الْمَطْبُوعِ ص ٣٤٨.