شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣١ - قول مكاتب عائشة في تفضيل علي ع
قول مكاتب عائشة [في تفضيل علي ع]
١٤- حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الزَّعْفَرَانِيُّ وَ كَتَبْتُهُ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ وَ هُوَ عِنْدِي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْحَمْدَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي شَرِيكٌ كَانَ لِأَبِي يُقَالُ لَهُ: يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَاضِي الرَّيِّ قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُكَاتَبٌ كَانَ لِعَائِشَةَ: حَدِّثْنَا بِمَنَاقِبِ عَلِيٍّ. قَالَ: مَا أُحَدِّثُكَ وَ هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى [١]
و ساق الحديث [المذكور] في مسند مالك بن الحويرث من المسند الكبير [٢]
[١]. وَ مِمَّا يُؤَيِّدُ هَذَا الْحَدِيثَ مَا رَوَاهُ الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْحَدِيثِ (٣) مِنْ مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص ٣ قَالَ: وَ أَنْبَأَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمِهْرَجَانِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيُّ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ مَنَاقِبَ عَلِيٍّ وَ فَضَائِلَهُ إِنِّي لَأَحْسَبُهَا ثَلَاثَةَ آلَافٍ! فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَ وَ لَا تَقُولُ: إِنَّهَا إِلَى ثَلَاثِينَ أَلْفاً أَقْرَبُ!! أَقُولُ: وَ فِي الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرَهُمَا قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضاً شَاهِدٌ لِمَا هَاهُنَا.
وَ رَوَاهُ الْحَمُوئِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ: (٢٩٢) فِي الْبَابِ (٦٧) مِنْ فرائد السمطين: ج ١، ص ٣٦٤.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ.
[٢]. لم أظفر بالحديث بعد، و لم يتبين لنا أنه أي مسند أراد، ثم إن في الباب: (٦٢) من كفاية الطالب- ص ٢٥١- شواهد لما هنا و الحديث رواه أيضا العاصمي في عنوان: «و أما الأول و السبقة» من جهات المشابهة بين النبي و علي (صلوات الله عليهما و على آلهما) من كتاب زين الفتى ص ٦٤٢ قال:
أخبرنا محمد بن أبي زكريا قال: أخبرني أبو سهل العاصمي ببلخ بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو بكر بن طرحان، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عمار بن خالد التمار الواسطي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: حدثني شريك لأبي يقال له: يحيى عن عبد الله بن عبد الله قاضي الري قال:
قلت لأبي عبد الرحمن مكاتب لعائشة-: حدثنا بمناقب علي. قال: ما أحدثك هي أكثر من أن تحصى استأذن علي على النبي صلى الله عليه، و على النبي (عليه السلام) بعض الثوب و على عائشة بعضه فجاء علي حتى جلس بينهما، فلولا هيبة رسول الله صلى الله عليه، لأخذت بيده حتى أقيمه من مكانه!! قال: فقالت عائشة بيدها فدفعته و قالت: لقد كان لك مجلس غير هذا!! فقال رسول الله صلى الله عليه: ويحك أين تدفعينه عني و الله إنه لأول بني آدم ينفض رأسه من تراب يوم القيامة يكلمني [ظ] أقول: و لذيل الحديث شواهد يجدها الطالب في المختار: (١٢٥) من كتاب نهج السعادة: ج ١، ص ٤١٦ ط ٢، و في الحديث: (١٣٢) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب تاريخ دمشق: ج ١، ص ٩٥ ط ٢، و في الباب: (٤٤) من كتاب اليقين- للسيد ابن طاوس- ص ...