شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٦٠ - ١١/ ١٧
٣٧٣- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى [كَذَا] قَالَ:
حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ: حَدَّثَنَا] عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْكِلَابِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فِي الرَّحْبَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- مَا جَرَتِ الْمَوَ [ا] سِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ- وَ لَأَنْ تَعْلَمُوا مَا فَرَضَ اللَّهُ لَنَا عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ فِضَّةً، وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ.
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ- غَيْرَ أَنَّ فِيهَا: «الْمُغِيرَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْكِلَابِيَّ ...».
وَ هَاهُنَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ اخْتِلَالٌ كَمَا يَتَجَلَّى ذَلِكَ بِمُرَاجَعَةِ الطَّبْعَةِ الْأُولَى.
وَ مُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذَا وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي تَرْجَمَتِهِ تَحْتَ الرقم: (٧١٧٣) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ١٣، ص ١٩٥، وَ قَالَ:
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ... وَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِلَابِيِّ.
ثُمَّ قَالَ: وَ بَلَغَنِي أَنَّ مُغِيرَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ مَاتَ سَنَةَ (٢٧٨).
وَ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ ٢٢- ب- قَالَ:
حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو:
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ يَقُولُ: مَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ. فَقَالَ رَجُلٌ: فَمَا نَزَلَ فِيكَ قَالَ: فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي عَلَى رُءُوسِ الْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ: (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ [مِنْهُ].
وَ مِثْلَهُ حَرْفِيّاً سَنَداً وَ مَتْناً رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ»- كَمَا فِي الْفَصْلِ: (٨) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ٧٧، ط ١، وَ الْحَدِيثِ ٢٦ مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ ١٠٦، ط ١.
وَ قَرِيباً مِنْهُ جِدّاً رَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِعِدَّةِ طُرُقٍ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام) بِسَنَدِهِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام).
رَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣١٥.
وَ رَوَاهُ السُّيُوطِيُّ نَقْلًا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ: ج ٣ ص ٣٢٤.
وَ أَيْضاً رَوَاهُ السُّيُوطِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٤٠٧- ٤٠٨) مِنْ مُسْنَدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ: ج ٢ ص ٦٨.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الشَّيْخُ الْمُفِيدُ (رحمه اللّه) فِي الْمَجْلِسِ: (١٨) مِنْ أَمَالِيهِ ص ٩٤ قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو:
عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: (أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) الَّذِي كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ لَهُ وَ مِنْهُ.
وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَحَدٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَ قَدْ نَزَّلَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ كِتَابِهِ طَائِفَةً.
وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا قَضَى اللَّهُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و آله) الْأُمِّيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَباً.
وَ اللَّهِ [مَا] مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ أَوْ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.