شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٥٨ - ٢٨/ ٥
٥٩٣- فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْخَيَّاطُ، قَالا، [حَدَّثَنَا] عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ [٢] عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ:
قَالَ عَلِيٌ فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ.
٥٩٤- أَبُو النَّضْرِ الْعَيَّاشِيُ [٣] فِي تَفْسِيرِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ [٤] عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ [٥] عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ قَالَ: لَيَعْطِفَنَّ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ [٦] عَطْفَ النَّابِ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا.
[١]. وَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْقَصَصِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ١١٦.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «عَنْ أَبِي عَبْدِ الْجَبَّارِ ...».
[٣]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَ فِي الْأَصْلِ: «أَبُو نَصْرٍ الْعَيَّاشِيُّ».
[٤]. هَكَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ عَلَى مَا أَظُنُّ- وَ لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ كَيْ أُرَاجِعَهَا- وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ ...».
وَ لِلرَّجُلِ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ تَحْتَ الرقم: (١٠٠٢) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٣ ص ٥٧، وَ أَيْضاً عَقَدَ ابْنُ حَجَرٍ تَرْجَمَةً لَهُ فِي كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٥ ص ٢٨٩.
[٥]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ [زُرْعَةَ «خ»] ...».
وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ...».
وَ الرَّجُلُ مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ وَ آخَرِينَ مِنْ أَرْبَابِ الصِّحَاحِ السُّنِّيَّةِ مَوْثُوقٌ عِنْدَهُمْ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٧ ص ١٥٥: عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ مَوْلَاهُمْ أَبُو الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ وَ هُوَ عُثْمَانُ الْأَعْشَى وَ هُوَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ.
[٦]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَ فِي النُّسْخَةِ: «عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ» .. وَ الظَّاهِرُ أَنَّ لَفْظَ: «ثُمَّ» مُصَحَّفٌ عَنْ «شَمَّ» وَ هُوَ أَيْضاً مُكَرَّرُ سَابِقِهِ.
وَ قَالَ أَمِينُ الْإِسْلَامِ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: وَ قَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا. وَ تَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ) الْآيَةَ.