شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٧٥ - ١٣/ ٤
و من سورة الرعد
[أيضا نزل] فيها
١٣/ ٤
قوله جل ذكره:
[وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ] وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ
٣٩٥- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْشٍ الْمُقْرِي قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ الْعَطَّارِ [١] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع: يَا عَلِيُّ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ- صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ.
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَنْ أَبِي [يَعْقُوبَ] إِسْحَاقَ الْعَطَّارِ» وَ الظَّاهِرُ أَنَّ مَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ هُوَ الصَّوَابُ، وَ أَنَّ مَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ مِنْ زِيَادَةِ لَفْظَةِ: «أَبِي» مِنْ سَهْوِ الْكَاتِبِ كَمَا يُؤَيِّدُهُ عَدَمُ وُجُودِهَا فِي رِوَايَةِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ وَ رِوَايَتَيْ أَبِي نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ عَلَى مَا رَوَاهُمَا عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي الْفَصْلِ (٢٤) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ١٤١، ط ١، وَ مَا سَنَذْكُرُهُ هُنَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ.
وَ انْظُرِ الْحَدِيثَ: (٢٩) وَ مَا عَلَّقْنَا عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ ص ١١٢، ط ١. وَ انْظُرْ أَيْضاً تَرْجَمَةَ هَارُونَ بْنِ حَاتِمٍ فِي لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٦ ص ١٧٧.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ فِي الْحَدِيثِ (٣١) مِنْ أَرْبَعِينِهِ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ الْعَطَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ..
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ (١٧٧) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١، ص ١٤٢، ط ٢ وَ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ قِرَاءَةً أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ [ظ] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَلَّالٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَبِيعَةَ الرَّبَعِيُّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، أَنْبَأَنَا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ الْعَطَّارِ وَ هُوَ أَبُو حَمْزَةَ بْنُ الرَّبِيعِ [كَذَا] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ. ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ «وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ».
وَ رَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ عَنِ الْحَاكِمِ وَ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم): يَقُولُ: يَا عَلِيُّ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و سلم): (وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ). وَ نَقَلَهُ الْعَلَّامَةُ الطَّبَاطَبَائِيُّ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْمِيزَانِ: ج ١١- ٣٢٥.