شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٧٧ - ١٣/ ٤
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَاصَّةً فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقُولُ: خُلِقَ النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى، وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ- فَأَنَا أَصْلُهَا وَ عَلِيٌّ فَرْعُهَا، فَطُوبَى لِمَنِ اسْتَمْسَكَ بِأَصْلِهَا وَ أَكَلَ مِنْ فَرْعِهَا [١]
[١]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَاكِمُ فِي تَفْسِيرِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» فِي أَوَائِلِ كِتَابِ التَّفْسِيرِ مِنْ كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ: ج ٢ ص ٢٤١ وَ صَحَّحَهُ.
وَ رَوَاهُ إِلَى قَوْلِهِ: «مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ» الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، كَمَا فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ:
ج ٩- ١٠٠، وَ كَمَا فِي كُنُوزِ الْحَقَائِقِ ص ١٥٥.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ السَّرَوِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ فِي كِتَابِ شَرَفِ الْمُصْطَفَى، وَ الثَّعْلَبِيُّ فِي الْكَشْفِ وَ الْبَيَانِ وَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي أَمَالِيهِ، بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ: وَ رَوَاهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنْ سَلْمَانَ.
جَمِيعَ هَذَا رَوَاهُ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٢ ص ٢٧٨.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ جَابِرٍ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ (عليه السلام) كَمَا فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْقُرْآنِ» مِنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١، ص ٣١٦، وَ قَالَ: رَوَاهُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ: (١٨١) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١، ص ١٤٧، ط ٢. وَ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الصُّوفِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ السِّمْسَارِ، أَنْبَأَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ زَبْرٍ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَاسٍ النَّخَعِيُّ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الْأَوْدِيُّ أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ:
عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَاصَّةً فَقَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) وَ هُوَ يَقُولُ: خَلَقَ [اللَّهُ] النَّاسَ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَنَا أَصْلُهَا وَ عَلِيٌّ فَرْعُهَا فَطُوبَى لِمَنِ اسْتَمْسَكَ بِأَصْلِهَا وَ أَكَلَ مِنْ فَرْعِهَا.
وَ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَ رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ: (١٠٠٦) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٢ ص ٤٧٨ ط ٢ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّجَّارُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ بِالْكُوفَةِ، أَنْبَأَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ بَشِيرٍ [وَ فِي اللَّئَالِئِ: «بَشَّارٌ»] الْكِنْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ:
عَنِ الْحَرْثِ عَنْ عَلِيٍّ. وَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم): [مَثَلِي وَ مَثَلُ عَلِيٍّ مَثَلُ] شَجَرَةٍ أَنَا أَصْلُهَا وَ عَلِيٌّ فَرْعُهَا، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا، وَ الشِّيعَةُ وَرَقُهَا، فَهَلْ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّبِ إِلَّا الطَّيِّبُ، وَ أَنَا مَدِينَةُ [الْعِلْمِ] وَ عَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلْيَأْتِ الْبَابَ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ يَحْيَى بْنِ بَشَّارٍ مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٦ ص ٢٤٣.
أَقُولُ: وَ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرِيُّ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي فِي الْحَدِيثِ: (١٠٢) مِنْ كِتَابِ بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى ص ٧٦، وَ مَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ، وَ كَانَ فِي النُّسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بَيَاضاً.
وَ رَوَاهُ بِلَا تَذْيِيلِهِ بِحَدِيثِ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ- الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٦٩) مِنَ الْجُزْءِ (١٢) مِنْ أَمَالِيهِ: ج ١، ص ٣٦٣.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي كِتَابِ اللَّئَالِئِ الْمَصْنُوعَةِ: ج ١- ١٧٣، ط بُوَلاقَ، نَقْلًا عَنِ الْخَطِيبِ فِي كِتَابِ تَلْخِيصِ الْمُتَشَابِهِ، وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ يَحْيَى بْنِ بَشَّارٍ، مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٦- ٢٤٣.