شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٣٧ - و منهم عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
٢٣٨- وَ قِيلَ فِي ذَلِكَ أَيْضاً: [١]
أَوْفَى الصَّلَاةَ مَعَ الزَّكَاةِ فَقَامَهَا * * * [كَذَا] وَ اللَّهُ يَرْحَمُ عَبْدَهُ الصَّبَّارَا
مَنْ ذَا بِخَاتَمِهِ تَصَدَّقَ رَاكِعاً * * * وَ أَسَرَّهُ فِي نَفْسِهِ إِسْرَارَا
مَنْ كَانَ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ مُحَمَّدٍ * * * وَ مُحَمَّدٌ يَسْرِي وَ يَنْحُو [٢]الْغَارَا
مَنْ كَانَ جِبْرِيلُ يَقُومُ يَمِينَهُ * * * فِيهَا وَ مِيكَالُ يَقُومُ يَسَارَا
مَنْ كَانَ فِي الْقُرْآنِ سُمِّيَ مُؤْمِناً * * * فِي تِسْعِ آيَاتٍ جُعِلْنَ كِبَاراً
وَ فِي تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: «فَثَبَّتَهَا» وَ ذَكَرَ فِي هَامِشِهِ عَنْ مَخْطُوطَيْنِ مِنْ نُسَخِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ:
«ثَنَّى».
وَ فِي مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ وَ فِي فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ: «وَ بَيَّنَهَا فِي مُحْكَمَاتِ الشَّرَائِعِ».
[١]. قَالَ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ رُوحِ الْجِنَانِ: ج ٤ ص ٢٤٩: وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ، بِطُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ:
أَوْفَى الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلَاةِ أَقَامَهَا * * * وَ اللَّهُ يَرْحَمُ عَبْدَهُ الصَّبَّارَا
مَنْ ذَا بِخَاتَمِهِ تَصَدَّقَ رَاكِعاً * * * وَ أَسَرَّهُ فِي نَفْسِهِ إِسْرَارَا
مَنْ كَانَ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ مُحَمِدٍ * * * وَ مُحَمَّدٌ يَسْرِي وَ يَنْحُو الْغَارَا
مَنْ كَانَ جِبْرِيلُ يَقُومُ يَمِينَهُ * * * فِيهَا وَ مِيْكَالُ يَقُومُ يَسَارَا
مَنْ كَانَ فِي الْقُرْآنِ سُمِّيَ مُؤْمِناً * * * فِي تِسْعِ آيَاتٍ جُعِلْنَ كِبَارَا
وَ قَالَ الصَّاحِبُ ابْنُ عَبَّادٍ:
وَ لَمَّا عَلِمْتُ بِمَا قَدْ جَنَيْتُ * * * وَ أَشْفَقْتُ مِنْ سَخَطِ الْعَالِمِ
نَقَشْتُ شَفِيعِي عَلَى خَاتَمِي * * * إِمَاماً تَصَدَّقَ بِالْخَاتَمِ
[٢]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمُوَافِقُ لِمَا ذَكَرَهُ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ (ره) وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «وَ مُحَمَّدٌ أَسْرَى بِنَحْوِي الْغَارَا». وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «وَ مُحَمَّدٌ أَسْرَى يُرِيدُ الْغَارَا».