شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٢٦ - ٢٣/ ٩٥- ٩٣
٢٣/ ٩٥- ٩٣
و فيها [نزل أيضا] قوله تعالى:
قُلْ [رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ] رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ] [١]
٥٥٩- حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الدَّهَّانُ الْكُوفِيُّ، وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْجَصَّاصُ وَ اللَّفْظُ لَهُ- قَالَ: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ [قَالَ:] حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ [٢] عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ:
[١]. ما بين المعقوفات تتميم لما أجمل به المؤلف، و كان في الأصل هكذا، (قُلْ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) الآيات.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ مِثْلُهَا فِي الْحَدِيثِ: (٤٣) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ٢٩: «سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ» وَ لَكِنْ رَسْمُ خَطِّهِ غَيْرُ جَلِيٍّ كَمَا هُوَ حَقُّهُ. وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ».
وَ رَوَاهُ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحِبَرِيِّ تَحْتَ الرقم: «٣٣٥» فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحَجِّ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ١٠٢، ط ١.
وَ يَجِيءُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ: (٨٥١) وَ مَا بَعْدَهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ (٤٣) مِنْ سُورَةِ الزُّخْرُفِ فِي ج ٢ ص ١٥١ أَوِ الْوَرَقِ (١٤٧) أ- مَا يَنْفَعُ هُنَا.