شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣١١ - ٩/ ٣
٣١٩- وَ [رُوِيَ] فِي الْبَابِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [ع] أَخْبَرَنِيهِ الْحَاكِمُ الْوَالِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ (رحمه اللّه) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ حَنَشٍ [١] عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ بِاللَّسِنِ وَ لَا بِالْخَطِيبِ. قَالَ: مَا بُدٌّ مِنْ أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَنَا أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ. قَالَ: فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا.
فَقَالَ: انْطَلِقْ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَ يَهْدِي قَلْبَكَ. ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِي- وَ قَالَ: انْطَلِقْ فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ [٢]
[١]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ، وَ ابْنِ عَسَاكِرَ الْآتِيَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَحْتَ الرقم: (٨٨٨) وَ فِي الْأَصْلِ: «عَنْ جيش».
[٢]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْحَدِيثِ: (٣٢١) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص ... وَ فِي الْحَدِيثِ: (١٢٩٦) مِنْ مُسْنَدِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الْمُسْنَدِ: ج ١، ص ١٥١، ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ حَنَشٍ:
عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه و سلم) دَعَا أَبَا بَكْرٍ فَبَعَثَهُ بِهَا يَسْتَقْرِئُهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ لِي أَدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الْكِتَابَ مِنْهُ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَاقْرَأْهُ عَلَيْهِمْ.
قَالَ: فَلَحِقْتُهُ بِالْجُحْفَةِ فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ وَ رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ: لَا وَ لَكِنَّ جَبْرَئِيلَ جَاءَنِي فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ.
وَ رَوَاهُ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ: ج ١- ٣٤٦ وَ قَالَ: أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ كَثِيرٍ حَرْفِيّاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَكِنْ قَالَ: عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حُبْشِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ [(عليه السلام)] ...
ثُمَّ قَالَ: وَ قَدْ رَوَاهُ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِنَحْوِهِ.
هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي أَوَاخِرِ عُنْوَانِ: «ذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ» مِنْ تَارِيخِ الْبِدَايَةِ وَ النِّهَايَةِ: ج ٤- أَوْ ٧ ص ٣٥٦ ط بيروت.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِسَنَدِهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَدِيثِ: (٣٦٣) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ الْوَرَقِ ٩٩- أ-.
وَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي الْحَدِيثِ: (٧٦) مِنَ الْخَصَائِصِ، ص ٩١، وَ فِي ط بيروت ص ١٤٦، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ:
عَنْ عَلِيٍّ [قَالَ]: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) بَعَثَ بِبَرَاءَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِعَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ: خُذِ الْكِتَابَ [مِنْهُ] فَامْضِ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ. قَالَ: فَلَحِقْتُهُ وَ أَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ، فَانْصَرَفَ أَبُو بَكْرٍ وَ هُوَ كَئِيبٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ: لَا إِلَّا أَنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُبَلِّغَهُ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ١٠- ٦٤ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالَ: نَزَلَتْ بَرَاءَةُ فَبَعَثَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيّاً فَأَخَذَهَا مِنْهُ، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: هَلْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ: لَا وَ لَكِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُبَلِّغَهَا أَنَا [أَ] وْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ: (٢٢٤) فِي الْحَدِيثِ: (٤٥٧) مِنْ كِتَابِ الْأَمْوَالِ ص ٢١٥ قَالَ:
وَ حَدَّثَنِي أَبُو نُوحٍ [قُرَادٌ] عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ:
[عَنْ عَلِيِّ (عليه السلام)] قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ عَلِيّاً فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ كَئِيباً فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ: لَا وَ لَكِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُبَلِّغَهَا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي. فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ: إِنِّي [رَسُولُ] رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ قَدْ بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ بِأَرْبَعٍ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَلاذِرِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (١٦٤) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ: ج ٢ ص ١٥٥، ط ١.