شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٥٩ - ١٨/ ٧
٤٨٦- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً [١] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَزَّازُ [حَدَّثَنَا] الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِيرِيُ [٢] [حَدَّثَنَا] الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ [حَدَّثَنَا] حَمَّادُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ [٣] قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ- لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِأَحْسَنَ مِنْهَا، بَغَّضَ إِلَيْكَ الدُّنْيَا، وَ زَهَّدَكَ فِيهَا، وَ حَبَّبَ إِلَيْكَ الْفُقَرَاءَ فَرَضِيتَ بِهِمْ أَتْبَاعاً- وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً. الْحَدِيثَ.
[١]. هُوَ مُتَرْجَمٌ تَحْتَ الرقم: (٨٩٠) مِنْ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ الْوَرَقِ ٧٨- ب- وَ فِي ط ١، ص ١٩٨- وَ قَرِيبٌ مِنْهُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ١٠- ١٩٨ تَحْتَ الرقم: (٥٣٤٣)- قَالَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بامويه الْأَصْبَهَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ مِنْ كِبَارِ مَشَايِخِ نَيْسَابُورَ، وَ وُجُوهِ الْمُحَدِّثِينَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، حَسَنِ الِاعْتِقَادِ وَ السِّيرَةِ وَ الطَّرِيقَةِ.
صَحِبَ أَبَا سَعِيدِ بْنَ الْأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، وَ أَبَا الْحَسَنِ الْبُوسَنْجِيَّ بِنَيْسَابُورَ، وَ أَخَذَ الطَّرِيقَةَ عَنْهُمَا، وَ أَدْرَكَ الْأَسَانِيدَ الْعَالِيَةَ بِنَيْسَابُورَ وَ هَرَاتَ وَ الْجِبَالَ وَ الْعِرَاقَ وَ الْحِجَازَ، فَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانِ، وَ الْأَصَمِّ وَ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيِّ وَ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِي وَ طَبَقَتِهِمْ، وَ بِمَكَّةَ مِنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَ ابْنِ فِرَاسٍ وَ ابْنِ فَرْضَخٍ الْإِخْمِيمِيِّ وَ أَبِي رَجَاءٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ التَّمِيمِيِّ وَ طَبَقَتِهِمْ.
عَاشَ حَتَّى صَارَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ وَ أَمْلَى فِي دَارِ السُّنَّةِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ الْمَشَايِخُ، وَ انْتَخَبَ عَلَيْهِ الْحُفَّاظُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظِ وَ طَبَقَتِهِ، حَدَّثَ نَيِّفاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً عَلَى الصِّحَّةِ وَ الِاسْتِقَامَةِ، وَ كُفَّ فِي آخِرِ عُمُرِهِ.
وَ كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، وَ وَفَاتُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ.
[حَدَّثَ عَنْهُ] زَيْنُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْقَاسِمِ وَ أَبُو سَعْدِ بْنُ رَامِشَ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَ أَبُو السَّنَابِلِ وَ أَبُو سَعْدٍ الصَّفَّارُ، وَ الْمُؤَذِّنُ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ وَ أَبُو عَمْرٍو السُّلَمِيُّ وَ عُثْمَانُ الْمَحْمِّيُّ وَ الطَّبَقَةُ.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَ يَحْتَمِلُهُ أَيْضاً رَسْمُ الْخَطِّ، مِنَ الْكِرْمَانِيَّةِ وَ لَكِنْ رَسْمُ خَطِّهَا إِلَى «الْحِيرِيِّ» أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى «الْحِمْيَرِيِّ».
[٣]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِلنُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ. وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى».
وَ كُتِبَ فِي هَامِشِهِ هَكَذَا: «يَاسِرٍ» خ». وَ هُوَ الصَّوَابُ وَ الْحَدِيثُ يَأْتِي عَنِ الْمُصَنَّفِ بِسَنَدَيْنِ آخَرَيْنِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: «٣٣» مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ تَحْتَ الرقم: (٥٤٨) مِنْ هَذَا الْكِتَابِ ص ...
وَ قَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِأَسَانِيدَ أُخَرَ عَنْ عَمَّارٍ فِي الْحَدِيثِ: «٧١٤» وَ مَا بَعْدَهُ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٢، ص ٢١٣، ط.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ وَ الْجَزَرِيُّ فِي كِتَابَيْ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ: ج ١ ص ٧١ وَ أُسْدِ الْغَابَةِ ج ٤ ص ٢٣، وَ عَنْهُمَا فِي فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ: ج ٣ ص ٩.