شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١١٢ - ٢/ ٤٣
- أخرجه الحبري في تفسيره [١] رواية ابن صفوان عنه- و أخبرنا به الجوهري عن محمد بن عمران، عن علي بن محمد بن عبيد عن الحبري به سواء كما سويت.
١٢٥- وَ يَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خَيْثَمٍ الْهِلَالِيُّ عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ الْبَجَلِيِّ قَالَ:
[١]. في الحديث (٥) منه ص ٤، و رواه عنه فرات بن إبراهيم في الحديث: (١٣) من تفسيره ص ٤ و رواه أيضا النسائي في الحديث (٥) من كتاب الخصائص ص ٤٤، كما رواه العقيلي في ترجمة أسد بن عبد الله و ترجمة إسماعيل بن أياس: ج ١- ٥ و ١٦، و قال في الزوائد:
٩- ١٠٣ رواه أحمد و أبو يعلى بنحوه و الطبراني بأسانيد. و أشار إلى تعدد طرقه في لسان الميزان: ١- ٣٩٥، و رواه أيضا ابن عدي في الكامل: ج ١- الورق ١٤٢، و ١٥٠، في ترجمة أسد بن عبد الله البجلي و أياس بن عفيف الكندي.
و رواه ابن عساكر في الحديث (٩٣) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق و قال: أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت محمد بن ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقري أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، أنبأنا سعيد بن خيثم الهلالي عن أسد بن عبد الله البجلي، عن أبي يحيى بن عفيف الكندي عن أبيه عن جده عفيف إلخ. و ساق الحديث كما هنا إلا في ألفاظ يسيرة.
و أيضا رواه ابن سعد في ترجمة أم المؤمنين خديجة من الطبقات: ج ٨ ص ١٧، ط بيروت، قال: أخبرنا يحيى بن الفرات القزاز، حدثنا سعيد بن خثيم [كذا] الهلالي عن أسد بن عبيدة البجلي عن ابن يحيى بن عفيف، عن جده عفيف الكندي إلخ ...
و رواه أيضا عبد الباقي بن قانع في ج (٥) من كتاب معجم الصحابة الورق ١٣٥، الموجود في المكتبة الظاهرية، قال: حدثنا محمد بن يونس، أنبأنا الحسن بن عنبسة الوراق، أنبأنا سعيد بن خيثم، أنبأنا عفيف بن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف البجلي قال:
قدمت مكة لأبتاع من عطرها، فنزلت على العباس بن عبد المطلب فجاء شاب فدخل المسجد، و جاء [بعده] شاب فدخل المسجد فقام عن يمينه و جاءت امرأة فقامت خلفهما، فكبر الشاب و ركع، فركعا و سجدا [كذا] فقلت: يا عباس أمر عظيم!! قال: [نعم أمر عظيم] هذا ابن أخي محمد (عليه السلام)، و هذا علي و هذه خديجة، ما على هذا الدين غيرهم.
[قال ابن قانع: و] حدثنا [به] محمد بن جرير، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن الأشعث، عن إسماعيل بن أياس بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف فذكر نحوه. و قال عفيف بعد ما أسلم [و رسخ الإيمان في قلبه: يا ليتني] كنت رابعا.
أقول: و هذا هو الطريق الثالث ذكره الطبري في سيرة رسول الله من تاريخه: ج ٢ ص ٣١٢ و في ط: ١- ١١٦٢، و ذكره قبله بطريقين آخرين، و هما أتم فراجع.