شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٧٩ - ٢٠/ ٣٢- ٢٩
٥١١- رِوَايَةُ [الصَّحَابِيَّةِ] أَسْمَاءَ [بِنْتِ عُمَيْسٍ] [١] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَيِّنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ مُطَيِّنٌ: هُوَ أَبُو جُنْدَبٍ وَ كَذَا قَالَ عَبَّادٌ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي إِلَى [قَوْلِهِ:] بَصِيراً [٢]
[١]. هَذَا الْعُنْوَانُ مَأْخُوذٌ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
[٢]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْحَدِيثِ: (٢٨٠) مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ص ٢٠٢ ط ١، قَالَ:
وَ مِمَّا كَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ أَيْضاً، يَذْكُرُ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ يَعْقُوبَ حَدَّثَهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ:
سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) يَقُولُ: اللَّهُمَّ [إِنِّي] أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى اللَّهُمَ [اجْعَلْ لِي] وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً، وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً، إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ: ج ٢ ص ١٦٣، وَ فِي ط ص ٢١٥ وَ الْعِصَامِيُّ فِي كِتَابِ سِمْطِ النُّجُومِ: ج ٢ ظ ٤٧٨ وَ أَيْضاً رَوَاهُ عَنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ سِبْطُ بْنُ الْجَوْزِيِّ فِي أَوَائِلِ الْبَابِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ ص ٣٠.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً السُّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ، عَنِ السَّلَفِيِّ فِي الطُّيُورِيَّاتِ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي آخِرِ عُنْوَانِ: «إِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْوَزِيرُ وَ الْأَمِينُ» مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج ٢ ص ٢٥٦ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فِي كِتَابَيْهِ مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ وَ فِي «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» وَ عَنْ خَصَائِصِ النَّطَنْزِيِّ وَ عَنْ تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ وَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَ أَحْمَدَ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ.