شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٨٠ - ٣٢/ ١٨
وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ [١]
٦١٩- [وَ عَنْ] مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيرَةَ بِإِسْنَادِهِ فِي قَوْلِهِ: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً يَعْنِي مُصَدِّقاً كَمَنْ كانَ فاسِقاً مُنَافِقاً قَالَ: لا يَسْتَوُونَ فِي الْإِيمَانِ فِي الدُّنْيَا، وَ الثَّوَابِ فِي الْآخِرَةِ عِنْدَ اللَّهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ تَنَازُعٌ فِي الْكَلَامِ حَتَّى تَقَاوَلَا- وَ أَغْلَظَا فِي الْمَنْطِقِ. الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
. ٦٢٠- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَنْجَوَيْهِ قِرَاءَةً قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ حَبَشٍ [٢] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ الطَّبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ نَزَلَتْ سُورَةُ السَّجْدَةِ بِمَكَّةَ، إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْهَا نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي عَلِيٍّ وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، وَ كَانَ بَيْنَهُمَا كَلَامٌ- فَقَالَ الْوَلِيدُ: أَنَا أَبْسَطُ مِنْكَ لِسَاناً وَ أَحَدُّ سِنَاناً. فَقَالَ عَلِيٌّ: اسْكُتْ فَإِنَّكَ فَاسِقٌ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ.
[١]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «وَ أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الْمُغِيرَةِ».
وَ لَعَلَّ قَوْلَهُ: «الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ» مَبْدَأُ السَّنَدِ لِلْحَدِيثِ التَّالِي وَ الْوَاوُ زَائِدَةٌ، وَ ذَيْلُ الْكَلَامِ الْأَوَّلِ قَدْ حُذِفَ.
(٢). كَذَا فِي ظَاهِرِ رَسْمِ الْخَطِّ مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَ هُوَ الصَّوَابُ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مُوجَزُ تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ: (١٦٠) ص ١١٣. وَ ظَاهِرُ رَسْمِ الْخَطِّ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ هَاهُنَا: «أَبُو عَلِيِّ بْنُ جَيْشٍ ...».