شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٩٢ - ٨/ ٦٢
٨/ ٦٢
و فيها [نزل أيضا] قوله عز اسمه:
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ [١]
٢٩٩- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ السَّعْدِيُّ وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْوَاعِظُ بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ [مِنْهُمَا] مِنْ أَصْلِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْأَسَدِيُ [٢] عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ عَلَى الْعَرْشِ مَكْتُوباً: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي، وَ مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ: هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ.
[١]. و أول الآية الكريمة هكذا: (وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ..). ثم إن جميع ما في تفسير الآية الكريمة من هذا الكتاب- أو جله- موجود في الباب: (١٨٩) من غاية المرام ص ٤٢٨، و كذلك في تفسير الآية الشريفة من تفسير البرهان.
[٢]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ، وَ أَمَّا النُّسْخَةُ الْيَمَنِيَّةُ فَرَسْمُ خَطِّهَا فِي «أَبِي عَمْرٍو» غَامِضٌ وَ لَعَلَّهُ يُقْرَأُ «أَبُو عُمَرَ ...».
وَ الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهُ بِاخْتِصَارٍ فِي مَتْنِهِ وَ مُغَايَرَةٍ فِي صَدْرِ سَنَدِهِ فِي الْمَجْلِسِ: (٣٨) مِنْ أَمَالِيهِ ص ١٩٠، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَهْوَازِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ [قَالَ] حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ...
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ»- كَمَا فِي الْفَصْلِ: (١٤) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ ص ١١١، ط ١- قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْأَسَدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ) يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام).
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ: (٩١٨) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الشَّافِعِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَوْفِيُّ النَّصِيبِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُهْرِيُّ [كَذَا] أَنْبَأَنَا عَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ، أَنْبَأَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْأَسَدِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ:
عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي، وَ مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ) عَلِيٍّ وَحْدَهُ».
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْكَنْجِيُّ فِي الْبَابِ: (٦٢) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ وَ قَالَ: رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ مِنْ تَارِيخِهِ. وَ رَوَاهُ فِي هَامِشِهِ عَنِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ: ج ٣- ١٩٩، وَ كَنْزِ الْعُمَّالِ: ٦- ١٥٨، وَ الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ: ٢- ١٧٢، وَ غَيْرِهَا.