شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٥١ - ٥/ ٦٧
٢٤٥- أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ جُمْلَةً، [قَالَ: أَخْبَرَنَا] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى الدِّهْقَانُ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْآيَةَ، [قَالَ:] نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ، أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.
[١]. وَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ: (١٤) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ١١- أ-.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنِ الْحِبَرِيِّ السَّيِّدُ الْمُرْشِدُ بِاللَّهِ يَحْيَى بْنُ الْمُوَفَّقِ بِاللَّهِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ: (٥٣) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ تَرْتِيبِ أَمَالِيهِ ص ١٤٥، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ الْبَزَّازُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاتِي الْكَاتِبُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ ...
وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: ج ٣ ص ٢٢٣: وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا: أَمَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله و سلم) أَنْ يَنْصِبَ عَلِيّاً (عليه السلام) لِلنَّاسِ فَيُخْبِرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ، فَتَخَوَّفَ رَسُولُ اللَّهِ [(صلى الله عليه و آله و سلم)] أَنْ يَقُولُوا: حَابَى ابْنَ عَمِّهِ، وَ أَنْ يَطْعَنُوا فِي ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ فَقَامَ بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ.
وَ هَذَا الْخَبَرُ بِعَيْنِهِ قَدْ حَدَّثَنَاهُ السَّيِّدُ أَبُو الْحَمْدِ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، فِي كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ لِقَواعِدِ التَّفْضِيلِ وَ التَّأْوِيلِ.
أَقُولُ: وَ هُوَ الْخَبَرُ الْآتِي تَحْتَ الرقم: (٢٤٩) فَرَاجِعْ.
ثُمَّ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ: وَ فِيهِ [أَيْ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ] أَيْضاً بِالْإِسْنَادِ الْمَرْفُوعِ إِلَى حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ الْغَنَوِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ (عليه السلام) فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ [(صلى الله عليه و آله و سلم)] بِيَدِهِ (عليه السلام) فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.
وَ قَدْ أَوْرَدَ هَذَا الْخَبَرَ بِعَيْنِهِ أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعاً إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ (عليه السلام)، أُمِرَ النَّبِيُّ [(صلى الله عليه و آله و سلم)] أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.