شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٦٠ - ٣/ ٦١
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ [وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ- ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ] [١] [قَالَ] نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍ أَنْفُسَنا [٢] وَ نِساءَنا فَاطِمَةُ وَ أَبْناءَنا حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ. وَ الدُّعَاءُ عَلَى الْكَاذِبِينَ نَزَلَتْ فِي الْعَاقِبِ وَ السَّيِّدِ وَ عَبْدِ الْمَسِيحِ وَ أَصْحَابِهِمْ.
١٧٢- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ
[١]. هَكَذَا سَاقَ الْحِبَرِيُّ الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ فِي الْحَدِيثِ: (٩) وَ هُوَ الْمَذْكُورُ هَاهُنَا- فِي تَفْسِيرِهِ ص ٥٠.
وَ أَمَّا النُّسْخَةُ الْكِرْمَانِيَّةُ مِنْ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ فَأُنْهِيَتْ فِيهَا الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ إِلَى قَوْلِهِ: (وَ أَبْنَاءَكُمْ).
وَ أَمَّا النُّسْخَةُ الْيَمَنِيَّةُ فَسِيقَتِ الْآيَةُ الْمُبَارَكَةُ فِيهَا إِلَى قَوْلِهِ: (وَ أَنْفُسَكُمْ.).
[٢]. هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: وَ عَلِيٌ (أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ) غَيْرَ أَنَّهُ وُضِعَتْ فِيهَا لَفْظَةُ «نَفْسِهِ» فَوْقَ قَوْلِهِ: وَ أَنْفُسَنَا).
وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ: (وَ أَنْفُسَنا وَ نَفْسَهُ وَ [كَذَا] وَ أَنْفُسَكُمْ) وَ (نِساءَنا) فَاطِمَةُ ...
وَ فِي تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ: نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلِيٍّ (عليه السلام) [وَ هُوَ] نَفْسُهُ.
(وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ) فَاطِمَةُ، وَ (أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ) حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ، وَ الدُّعَاءُ عَلَى الْكَاذِبِينَ الْعَاقِبِ وَ السَّيِّدِ وَ عَبْدِ الْمَسِيحِ وَ أَصْحَابِهِمْ.
وَ رَوَاهُ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ عَنِ الْحَاكِمِ وَ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ وَ الْخَرْكُوشِيُّ كَمَا فِي فَصْلِ تَسْمِيَةِ عَلِيٍّ مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج ٢ ص ٣٠٦.