شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٥٩ - ٣/ ٦١
وَ نِساءَكُمْ- وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَبْنَاءَنَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)وَ نِسَاءَنَا فَاطِمَةُ وَ أَنْفُسَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
١٧١- أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَ إِمْلَاءً قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاتِي الدِّهْقَانُ [١] بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
[١]. هَكَذَا بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّةِ ضَبَطَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي كِتَابِ تَبْصِيرِ الْمُنْتَبِهِ.
وَ ذَكَرَهُ أَيْضاً الذَّهَبِيُّ فِي ذَيْلِ تَرْجَمَةِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ تَحْتَ الرقم: (٨٦٥) مِنْ تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ: ج ٣ ص ٨٩٨ قَالَ:
وَ [تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ] مُسْنَدُ الْكُوفَةِ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاتِي الزُّبَيْدِيُّ مَوْلَاهُمْ.
وَ أَيْضاً عَقَدَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ تَرْجَمَةً لِابْنِ مَاتِي هَذَا تَحْتَ الرقم: (٦٤٠٠) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ١٢، ص ٣٢ قَالَ:
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ مَاتِي أَبُو الْحُسَيْنِ الْكَاتِبُ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَ حَدَّثَ بِهَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ الْغِفَارِيِّ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَنْبَسِ الْقَاضِي وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَصَّارِ، وَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الْحِبَرِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمُرَادِيِّ وَ أَبِي جَعْفَرٍ مُطَيِّنٍ.
رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَ حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ رِزْقَوَيْهِ وَ ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ وَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْحَمَّامِيِّ الْمُقْرِئُ وَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَاذَانَ وَ كَانَ ثِقَةً.
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَضْلِ قَالَ: تُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ لِلنِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ حُمِلَ إِلَى الْكُوفَةِ.
ثُمَّ إِنَّ الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَيْضاً فِي النَّوْعِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ ص ٦٢ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى الدِّهْقَانُ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ ...
ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ: وَ قَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ فِي التَّفَاسِيرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ غَيْرِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) أَخَذَ يَوْمَ الْمُبَاهَلَةِ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ جَعَلُوا فَاطِمَةَ وَرَاءَهُمْ ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ أَبْنَاؤُنَا وَ أَنْفُسُنَا وَ نِسَاؤُنَا، فَهَلُمُّوا [نَدْعُ أَنْفُسَكُمْ وَ أَبْنَاءَكُمْ وَ نِسَاءَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.
ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مَاتِي مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ:
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَا سَمَّانِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَا أَبَتِ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم)، كَانَا يَقُولَانِ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم): يَا أَبَتِ يَا أَبَتِ. وَ كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ لِي: يَا أَبَا حَسَنٍ. وَ كَانَ الْحُسَيْنُ يَقُولُ لِي: يَا أَبَا حُسَيْنٍ.
وَ الْحَدِيثُ الثَّانِي رَوَاهُ أَيْضاً الْخَرْكُوشِيُّ كَمَا ذَكَرَ عَنْهُ مُرْسَلًا فِي الْحَدِيثِ: (٤٧) مِنَ الْبَابِ:
[٢٧] مِنْ كِتَابِ شَرَفِ النَّبِيِّ ص ٢٦٢ ط ١: وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْفَرَجِ فِي أَوَّلِ مَقْتَلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ مَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّينَ ص ٢٤.