حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع)
(١)
الجزء الأول
١ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٣)
المنهج الأوّل
٧ ص
(٤)
الباب الأوّل في شأن رسول اللّه
٩ ص
(٥)
الباب الثاني في مولده الشريف
٢١ ص
(٦)
الباب الثالث توحيده اللّه تعالى عند ولادته و تيقّظه للايمان باللّه سبحانه و تعالى في صغره
٣١ ص
(٧)
الباب الرابع في معرفة أهل الكتاب له في وقت ولادته انه
٣٥ ص
(٨)
الباب الخامس في معرفة أهل الكتاب له بالنعت له في كتبهم و ما ظهر لهم من دلائل النبوة
٤١ ص
(٩)
الباب السادس في دفاع اللّه سبحانه و تعالى عنه الكفّار من أهل الكتاب قبل البعثة لمّا علموا بنعته
٥٩ ص
(١٠)
الباب السابع في بعثته
٦٥ ص
(١١)
الباب الثامن في ثقل الوحي و ما كان يأخذ رسول اللّه
٧٧ ص
(١٢)
الباب التاسع كيفيّة تبليغه
٧٩ ص
(١٣)
الباب العاشر في إظهاره
٨١ ص
(١٤)
الباب الحادي عشر في نزول الشعب و حماية أبي طالب و ما يدلّ على إيمانه من طريق العامّة
٩٥ ص
(١٥)
الباب الثاني عشر في أذى المشركين له
١٠٧ ص
(١٦)
الباب الثالث عشر في قوله تعالى
١٢١ ص
(١٧)
الباب الرابع عشر فيما عمله
١٢٩ ص
(١٨)
الباب الخامس عشر في الهجرة إلى المدينة
١٣٣ ص
(١٩)
الباب السادس عشر و هو من الباب السابق
١٥٥ ص
(٢٠)
الباب السابع عشر في صفته
١٦٣ ص
(٢١)
الباب الثامن عشر صفته في الانجيل
١٦٧ ص
(٢٢)
الباب التاسع عشر في صفته
١٧١ ص
(٢٣)
الباب العشرون في مجلسه في العلم و تسويته بين أصحابه في اللحظات و غير ذلك و تقديم السابق
١٧٩ ص
(٢٤)
الباب الحادي و العشرون في تواضعه لأهل بيته علي و فاطمة و الحسن و الحسين
١٨٣ ص
(٢٥)
الباب الثاني و العشرون في تواضعه
١٩٧ ص
(٢٦)
الباب الثالث و العشرون في زهده
٢٠٧ ص
(٢٧)
الباب الرابع و العشرون في زهده في المطعم و الملبس
٢١٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس و العشرون و هو من الباب الأوّل
٢٢٩ ص
(٢٩)
الباب السادس و العشرون في عيشه
٢٣٥ ص
(٣٠)
الباب السابع و العشرون في اجتهاده
٢٤٣ ص
(٣١)
الباب الثامن و العشرون اجتهاده في العبادة من طريق المخالفين
٢٥١ ص
(٣٢)
الباب التاسع و العشرون في كيفية صلاته
٢٥٣ ص
(٣٣)
الباب الثلاثون كيفيّة صلاته
٢٥٧ ص
(٣٤)
الباب الحادي و الثلاثون في خشوعه و خوفه
٢٦٣ ص
(٣٥)
الباب الثاني و الثلاثون في استغفاره و توبته
٢٦٩ ص
(٣٦)
الباب الثالث و الثلاثون في ما يقوله
٢٧٣ ص
(٣٧)
الباب الرابع و الثلاثون في ما يقوله إذا ورد ما يسرّه، و ما يغمّه، و عند دخوله المسجد، و خروجه، و إذا أصبح، و عند النوم، و عند الانتباه، و عند رؤية هلال شهر رمضان، و عند إفطاره، و عند الأكل، و إذا أكل عند أحد، و عند شرب الماء، و عند الفاكهة الجديدة، و عند ركوب الدابّة
٢٧٧ ص
(٣٨)
الباب الخامس و الثلاثون في صيامه
٢٨٥ ص
(٣٩)
الباب السادس و الثلاثون في جوده
٢٨٧ ص
(٤٠)
الباب السابع و الثلاثون جوده من طريق المخالفين
٢٩٥ ص
(٤١)
الباب الثامن و الثلاثون انّه
٢٩٩ ص
(٤٢)
الباب التاسع و الثلاثون في عفوه
٣٠٣ ص
(٤٣)
الباب الأربعون عفوه
٣٠٧ ص
(٤٤)
الباب الحادي و الأربعون في حسن خلقه و ضحكه من طريق الخاصّة و العامّة
٣١١ ص
(٤٥)
الباب الثاني و الأربعون في تعظيم الناس له
٣١٥ ص
(٤٦)
الباب الثالث و الأربعون في حيائه و كفّه عن المجازاة من طريق الخاصّة و العامّة
٣٢١ ص
(٤٧)
الباب الرابع و الأربعون في نصيحته و شفقته من طريق الخاصّة و العامّة
٣٢٥ ص
(٤٨)
الباب الخامس و الأربعون في أنّه كان يعمل بيده
٣٢٩ ص
(٤٩)
الباب السادس و الأربعون في جلوسه
٣٣٣ ص
(٥٠)
الباب السابع و الأربعون في سجداته
٣٣٥ ص
(٥١)
الباب الثامن و الأربعون في صبره
٣٣٩ ص
(٥٢)
الباب التاسع و الأربعون في صبره
٣٤٥ ص
(٥٣)
الباب الخمسون في استعماله الطيب
٣٥٣ ص
(٥٤)
الباب الحادي و الخمسون في استعماله الخضاب
٣٥٧ ص
(٥٥)
الباب الثاني و الخمسون في استعماله الكحل
٣٦١ ص
(٥٦)
الباب الثالث و الخمسون في استعماله السدر و النورة
٣٦٣ ص
(٥٧)
الباب الرابع و الخمسون في استعماله السواك و الخلال
٣٦٥ ص
(٥٨)
الباب الخامس و الخمسون في استعماله الحجامة
٣٦٩ ص
(٥٩)
الباب السادس و الخمسون في المفردات
٣٧٣ ص
(٦٠)
الباب السابع و الخمسون في أنّه
٣٨٧ ص
(٦١)
الباب الثامن و الخمسون في حبّه النساء و أكله اللحم و العسل و استعماله و الطيب
٣٨٩ ص
(٦٢)
الباب التاسع و الخمسون أنّه
٣٩٣ ص
(٦٣)
الباب الستّون في أكله
٣٩٥ ص
(٦٤)
الباب الحادي و الستون في أكله
٣٩٧ ص
(٦٥)
الباب الثاني و الستّون فيما أكله رسول اللّه
٤٠١ ص
(٦٦)
الباب الثالث و الستّون في أنّه كان يعجبه القرع
٤٠٥ ص
(٦٧)
الباب الرابع و الستّون كان
٤٠٧ ص
(٦٨)
الباب الخامس و الستّون في أكله الخلّ و الزيت
٤٠٩ ص
(٦٩)
الباب السادس و الستّون في اجتنابه
٤١١ ص
(٧٠)
الباب السابع و الستّون في المفردات
٤١٣ ص
(٧١)
الباب الثامن و الستّون في قلانسه
٤١٥ ص
(٧٢)
الباب التاسع و الستّون في خواتيمه و حلية سيفه و درعه
٤١٧ ص
(٧٣)
الباب السبعون في المعراج بالإسناد الحسن و الصحيح من طريق الخاصّة و العامّة و هو من أكرم الكرامات
٤٢١ ص
(٧٤)
فهرس الموضوعات
٤٣٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص

حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١ - الباب الخامس في معرفة أهل الكتاب له بالنعت له في كتبهم و ما ظهر لهم من دلائل النبوة

(صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يسافر إلى الشام مضاربا لخديجة بنت خويلد، و كان من مكة إلى بيت المقدس مسيرة شهر، و كانوا في حمارّة القيظ يصيبهم حرّ تلك البوادي، و ربّما عصفت عليهم فيها الرياح، و سفت عليهم الرمال و التراب، و كان اللّه تعالى في تلك الأحوال يبعث لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) غمامة تظلّه فوق رأسه، تقف لوقوفه و تزول لزواله، إن تقدّم تقدّمت، و إن تأخّر تأخّرت، و إن تيامن تيامنت، و إن تياسر تياسرت.

فكانت تكفّ عنه حرّ الشمس من فوقه، و كانت تلك الرياح المثيرة لتلك الرمال و التراب تسفيها في وجوه قريش و وجوه رواحلها، حتى إذا دنت من محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) هدأت و سكنت، و لم تحمل شيئا من رمل و لا تراب، و هبّت عليه ريح باردة لينة، حتى كانت قوافل قريش يقول قائلها: جوار محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أفضل من جوار خيمة، فكانوا يلوذون به، و يتقرّبون إليه، فكان الروح يصيبهم بقربه، و إن كانت الغمامة مقصورة عليه.

و كان إذا اختلط بتلك القوافل غرباء فإذا الغمامة تسير في موضع بعيد منهم، قالوا: إلى من قرنت هذه الغمامة فقد شرّف و كرّم، فتخاطبهم أهل القافلة أنظروا إلى الغمامة تجدوا عليها اسم صاحبها، و اسم صاحبه و صفيّه و شقيقه، فينظرون فيجدون مكتوبا عليها: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، أيّدته بعليّ سيد الوصيين، و شرّفته بأصحابه الموالين، و لعلّي و أوليائهما و المعادين لأعدائهما، فيقرأ ذلك و يفهمه من يحسن أن يقرأ و يكتب، و من لا يحسن ذلك‌ [١].


- أستر أباد للمفسر الأستر أبادي أبي الحسن محمد بن القاسم الخطيب الذي كان من شيوخ الصدوق المتوفى سنة (٣٨١)، فأمّا اسم الولدين الذين أملى الامام (عليه السلام) التفسير عليهما فأبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد، و أبو الحسن علي بن محمد بن سيّار، و روي الصدوق هذا التفسير عن أستاذه الأستر أبادي عن الرجلين. و من أراد التفصيل عن اعتبار الكتاب و عدمه فليرجع إلى خاتمة المستدرك و الذريعة.

[١] تفسير المنسوب للامام العسكري: ١٥٥ ح ٧٧ و عنه البحار: ١٧/ ٣٠٧ صدر ح ١٥ و مدينة المعاجز: ١٦٨ و اثبات الهداة: ٣/ ٥٧٤ ح ٦٦٢.