حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - الباب التاسع و الستّون في خواتيمه و حلية سيفه و درعه
الحديث أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يستنجي و خاتمه في إصبعه، و كذلك كان يفعل أمير المؤمنين (عليه السلام)، و كان نقش خاتم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): محمّد رسول اللّه، قال: صدقوا، قلت: فينبغي لنا أن نفعل؟ فقال: إنّ أولئك كانوا يتختّمون في اليد اليمنى، و إنّكم أنتم تتختمون في اليسرى، قال: فسكت، فقال: أفتدري ما كان نقش خاتم آدم؟ فقلت: لا، فقال: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كان نقش خاتم النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام): اللّه الملك، و خاتم الحسن (عليه السلام): العزة للّه، و خاتم الحسين (عليه السلام): إنّ اللّه بالغ أمره، و عليّ بن الحسين (عليه السلام) خاتم أبيه، و أبو جعفر الأكبر (عليه السلام) خاتم جدّه الحسين (عليه السلام)، و خاتم جعفر (عليه السلام): اللّه وليّي و عصمتي من خلقه، و أبو الحسن الأوّل (عليه السلام): حسبي اللّه، و أبو الحسن الثاني (عليه السلام): ما شاء اللّه [١] لا قوة إلّا باللّه قال الحسين بن خالد:
و مدّ يده إليّ و قال: خاتمي خاتم أبي أيضا [٢].
٩- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان نعل سيف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و قائمته فضّة، و كان بين ذلك حلق من فضّة، و لبست درع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فكنت أسحبها [٣] و فيها ثلاث حلقات:
[١] قال الفيض (قدّس سرّه) في الوافي: ليس في بعض النسخ: (و أبو الحسن الثاني ما شاء اللّه) و لعله الأصح لمنافاته آخر الحديث بل كله يساق منه (عليه السلام) مساق التكلم إلا أن يحمل قوله: (خاتمي خاتم أبي أيضا) على أنه كان له خاتمان ورث أحدهما عن أبيه و يجعل في التكلم التفات إلى الغيبة.
[٢] الكافي ج ٦/ ٤٧٤ ح ٨- و صدره في الوسائل ج ١/ ٢٣٣ ح ٣- و ذيله في ج ٣/ ٤١٠ ح ٥- و قطعات ذيله في البحار ج ١٦/ ١٢٤ ح ٥٧- و ج ٤٢/ ٧٠ ح ٢٥- و ج ٤٣/ ٢٥٨ ح ٤٣ و ج ٤٩/ ٢ ح ١- و أخرجه في البحار ج ١١/ ٦٢ ح ١ عن عيون أخبار الرضا ج ٢/ ٥٤ ح ٢٠٦ و أمالي الصدوق: ٣٦٩ ح ٥ مفصلا نحوه.
[٣] أسحبها: أجرّها على وجه الأرض.