حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الباب الرابع و الخمسون في استعماله السواك و الخلال
عبد ربّه [١]، قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يتخلّل فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يتخلّل و هو يطيب الفم [٢].
٨- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن الدهقان [٣]، عن درست، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يتخلّل بكلّ ما أصاب ما خلا الخوص [٤] و القصب [٥].
٩- و في كتاب «طبّ الأئمة» لابني بسطام [٦]، عن بعضهم (عليهم السلام) لا تخلّلوا بعود الريحان و لا بقضيب الرمّان، فإنّهما يفتتحان عرق الجذام، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يتخلّل بكلّ ما أصاب ما خلا الخوص و القصب [٧].
[١] وهب بن عبد ربه: بن أبي ميمونة بن يسار روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام).
[٢] الكافي ج ٦/ ٣٧٦ ح ٣- و عنه الوسائل ج ١٦/ ٥٣١ ح ١ و البحار ج ٦٦/ ٤٣٩ ح ١٢.
[٣] الدهقان: عبيد اللّه بن عبد اللّه الواسطي له كتاب، ضعفه أرباب الرجال.
[٤] الخوص: ورق النخل.
[٥] الكافي ج ٦/ ٣٧٧ ح ١٠- و عنه الوسائل ج ١٦/ ٤٣٤ ح ٤- و عن المحاسن ج ٢/ ٥٦٤ ح ٩٦٥- و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٤٤١ ح ٢٢ عن المحاسن.
[٦] طبّ الأئمة لابني بسطام: أبي عتاب عبد اللّه و الحسين ابني بسطام بن شابور الزيّات.
[٧] مكارم الأخلاق ١٥٢ عن طب الأئمة: و عنه البحار ج ٦٦/ ٤٣٦.