حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٣ - الباب الخمسون في استعماله الطيب
الباب الخمسون في استعماله الطيب
١- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن أبي البختري [١]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يتطيّب بالمسك حتى يرى و بيصه [٢] في مفارقه [٣].
٢- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ممسكة [٤]، إذا هو توضّأ أخذها بيده، و هي رطبة، فكان إذا خرج عرفوا أنّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) برائحته [٥].
[١] أبو البختري: وهب بن وهب بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد العزى روى عن الصادق (عليه السلام) و لكن أرباب الرجال ضعفوه بل كذّبوه و روى عن الرضا (عليه السلام) أنه قال في حقه: «قد كذب على اللّه و ملائكته و رسله».
[٢] الوبيص «بفتح الواو»: البريق، قال في النهاية: و بص الشيء يبص و بيصا و منه الحديث:
«رأيت و بيص الطيب في مفارق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو محرم».
[٣] الكافي ج ٦/ ٥١٤ ح ٢- و عنه البحار ج ١٦/ ٢٩٠ ح ١٥٠- و في الوسائل ج ١/ ٤٤٥ ح ٤ عنه و عن قرب الاسناد: ٧٠- و أخرجه في البحار ج ١٦/ ٢٤٨ عن مكارم الأخلاق: ٣٣ و في ج ٧٦/ ١٤٢ عن قرب الاسناد.
[٤] الممسكة (بفتح الميم الأولى و سكون الثانية و فتح السين المهملة): ظرف صغير يوضع فيه المسك.
[٥] الكافي ج ٦/ ٥١٥ ح ٣ و عنه البحار ج ١٦/ ٢٩٠ ح ١٥١.